البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٠/١ الصفحه ٣٥ : بالثراء العقلي والنقلي ، وبروادف غنية كل الغنى ، في كل ما
يرجع الى الموضوع ، ويتم عليه عناصره القيمة
الصفحه ٣١١ : بلادته ،
فيسيء الى نفسه قبل أن يسيء الى موضوعه.
__________________
١ ـ قاله ابن الاثير
( ج ٣ ص ١٦٢
الصفحه ٢٥٢ : يكون شهيداً على كل حال.
ولندع الآن هذا التمهيد لنخطو عنه الى
الموضوع الثاني ، ثم لنأخذ منه حاجتنا
الصفحه ٢٥٥ :
ولكي نزداد تحريّاً للاسباب التي أغلقت
في وجه الحسن طريق الشهادة الكريمة ، ننتقل بالقارئ الى
الصفحه ٣٤٧ : يرجع الى موضوع هذا
الشرط نصوص كثيرة ، بعضها وصف للكوارث الداجية التي جوبه بها الشيعة من الحكام
الامويين
الصفحه ٥٠ : البحث في الكتاب ، والقاعدة التي
خرج منها الى احكامه بسهولة ويسر ، في سائر ما تناوله من موضوعات أو حاوله
الصفحه ٢٤٢ : المؤرخين في
الموضوع ، ثم نعود ـ بعد ذلك ـ الى غربلتنا الدقيقة للظرف القائم ساعة تسليم الحسن
، وألى نتائجنا
الصفحه ٢١٠ : في الناس وأفضلهم.
وقديما كان موضوع « الخلافة » مثار شغب
عنيف بين المسلمين ومصدر مآسٍ كثيرة مؤسفة
الصفحه ٣٥٧ : النقطة المركزة ، الى نقاط لا تبلغ في موضوعها خطورة امام؟.
لذلك يجب أن لا نطمع في موضوع [ معاوية
وزعما
الصفحه ١٥٣ :
ما روي في الموضوع ،
وان لهذه الرواية من التناسق في حوادثها المتكرّرة ما يفرض الشك بها فرضاً
الصفحه ١١٤ :
اما رسائل معاوية الى الحسن ، فقد
رأيناها تأخذ ـ على الغالب ـ بأعراض الموضوع دون جوهرياته ، وتفزع
الصفحه ٣٤ : عليه في كل ما يأخذ أو يدع من قول أو فعل.
ولا وزن لمن اتهمه بأنه أخلد بصلحه الى
الدعة ، وآثر العافية
الصفحه ٢٩٤ :
لتكن
صيغة المعاهدة بما لولوت عليه من عناصر موضوعية لها أهميتها في الناحيتين الدينية
والسياسية
الصفحه ٣١٦ : معاوية ، فيما خرج به عن موضوع الصلح ، فنقض العهود وأهدر
الدماء وتطاول على الاولياء. وكان الحسن بن علي
الصفحه ٣٣١ :
العام ، فلابد لنا من مسايرة هذا الموضوع في سائر خطواته ، حتى ينتهى بنا أو ننتهي
به الى النتائج الواضحة