البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٦٢/١ الصفحه ٣٥ : .
فالاناقة فيه تخامر الاستيعاب ، والوضوح
يلازم العمق ، والنقد التحليلي مرتكز هذه الخصائص.
أما المؤلف
الصفحه ٢٥٦ : ء والخصر
اللطيف
٣ ـ نار على علم.
اعتركت الدنيا والآخرة على قلبه ـ على حد تعبير غلامه « وردان
الصفحه ١٥٦ : ، الشعور
بالواجب فيتطوع بدمه في سبيل اللّه. واما ان يكون المغلوب على أمره بدوافع الدنيا
، فيخمد في نفسه هذا
الصفحه ٣٤٦ :
يحرضهم على لعن علي
، فمن أبى عرضه على السيف!! (١)
».
وأما في البصرة. فانه استعمل عليها بسر
بن
الصفحه ٣٦٣ : على حجر. وعلم ان شرطته ستعجز عنه ، فدعا محمد بن الاشعث
الكندي ، وقال له : « يا أبا ميثاء ، أما واللّه
الصفحه ٣٦ : . لكن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان ـ مع علمه بحالهم ـ يتألفهم بجزيل
الاموال ، وجميل الاقوال
الصفحه ٥٨ : . كان يبسط له على باب داره فاذا خرج وجلس انقطع الطريق ،
فما يمر أحد من خلق اللّه اجلالاً له ، فاذا علم
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ٩١ : من الحسن
بالاسلام وتحمّل آلامه. وانما هو نبت بيته.
واما ثالثاً :
فلم يكن الحسن في رفعة مكانه من
الصفحه ١٥٨ : التثاقل عن الحرب حباً بالعافية أو
انصهاراً بدعاوات الشام ، قد اخذ حظه من أهل الكوفة وممن حولها.
اما هذا
الصفحه ١٦٨ :
اما ذلك القائد الملتهب بالحماسة للحرب
، والموتور من معاوية بابنيه المقتولين صبراً في اليمن ، فقد
الصفحه ١٩٠ : الشيعية ما لم يكن.
__________________
بلفظه.
وعلم زياد ان العرب
لا تقر له بالنسب الجديد لعلمهم
الصفحه ٣٤٠ : ، ثم ذكر أمر يزيد ، وانه يحاول ببيعته سدّ خلل
الرعية! ، وذكر علمه بالقرآن والسنة! ، واتصافه بالحلم
الصفحه ٣٨٦ :
بعده ». فقال معاوية : « أما انه قد بقي قطرة من دم عثمان ما يمحوها الا دم شريف
من أشراف اليمن! ». فقال
الصفحه ٦١ : .
والحسن من هذين الحرمين ، مشرق الهداية
، ومعقل العلم وموئل المسلمين. ومن حوله الطوائف التي نفرت من كل فرقة