البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٨/١ الصفحه ٣٥ : الايجاز اذا أوجز ، وقبول الاطناب اذا أطنب.
فالكتاب يخضع لفكر منظم مبدع حجة ، يصل
وحدته بجداول دفاقة
الصفحه ١٢٤ : ، وحبة
العرني ، وحذيفة بن أسيد ، وسهل بن سعد ، والاصبغ بن نباتة ، وصعصعة بن صوحان ،
وابي حجة عمرو بن محصن
الصفحه ٣٤ : ، بمعالجة
موضوعية مستوفاة ببيانها وبيناتها ، عقلية ونقلية ، وكم كنت أحاول ذلك ، لكن اللّه
عز وجل شاء بحكمته
الصفحه ٥٢ : الموقف ـ عند مختلف
مراحله ـ وقفاتنا المتأنية المستقرئة الصبور ، التي لا تستسلم للنقل اكثر مما
تحتكم للعقل
الصفحه ٩٥ : ، ورجاحة عقل
وعلم وزهادة وعبادة. وضحك منبر الخلافة ـ في بحران
الصفحه ١٢١ :
اما الحسن فقد كان ينظر بالبصيرة
الواعية الى أبعد مما ينظرون ، ويعرف بالعقل اليقظان من مشاكلهم اكثر
الصفحه ٢٧٣ : فكان أبي يأتيه يتحدث عنده ، ثم ينصرف الي فيذكر معاوية
ويذكر عقله ، ويعجب مما يرى منه ، اذ جاء ذات ليلة
الصفحه ٢٨٣ : بصفين الا
لبس على عقلي (٥)
» ، ويوم قال فيهم « ما لهم غضبهم اللّه بشر ، ما قلوبهم الا كقلب رجل واحد
الصفحه ٢٨٥ :
زعمائهم وذوي الرأي والعقل فيهم : « من أبو تراب الذي يلعنه الامام ـ يعني معاوية!
ـ على المنبر؟ » قال
الصفحه ٣٨٣ : ، وجحط اليه عقله أي نظر الى رأيه فرأى سوء ما ارتأى.
الصفحه ١١٦ :
نعم كانت حجة معاوية الوحيدة في رسائله
الى الحسن ، ادعاؤه « اني اطول منك ولاية واقدم منك بهذا الامر
الصفحه ٣٥٤ : قبل موت معاوية بسنة ، حج
الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن جعفر فجمع الحسين بني هاشم ، ثم
الصفحه ٥٧ : ».
عبادته :
حج خمساً وعشرين حجة ماشياً ، والنجائب
لتقاد معه ، واذا ذكر الموت بكى ، واذا ذكر القبر بكى
الصفحه ٩٠ : الواجب على الناس ديناً ،
الانقياد الى بيعة الامام المنصوص عليه ، كان الواجب على الامام ـ مع قيام الحجة
الصفحه ١٢٢ : ) فيها ، منفداً للخلاف عليه لا يعدم الحجة ، اذا
اريد الاحتجاج به من ناحية « الابتداء بالعدوان » وهي الحجة