البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦١/١ الصفحه ٣٥ : انهما لم ترتجلهما المعركة ارتجالاً ، وانما كانا في
جبهتيهما خليفتين ، استخلفهما الميراث على خلقين
الصفحه ٤٤ : بالامويين ـ أن
العلاقة بينهم وبين الاسلام انما هي علاقة عداء مستحكم ، ضرورة أنه اذا كان الملك
هو ما تهدف
الصفحه ١٣٧ :
ودعاه ، فعهد اليه عهده الذي لم يروَ
لنا بتمامه ، وانما حملت بعض المصادر صورة مختزلة منه. قال فيه
الصفحه ١٩٠ : العراق ،
لا يريد القتال ، وانما يخاف المبادءة من خصومه. ويود لو حاربهم في ميدان غير
ميدان الجيوش.
ولم
الصفحه ١٩٧ : ثقل الواجب وأنما كان ـ على كل حال ـ أصلب من الكارثة. ولم
نسمع عن الحسن ان احدا ممن حوله شعر عليه في
الصفحه ٢٢٨ : الناس قائلا : « والله اني ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتزكوا ولا
لتصوموا ولا لتحجوا ، وانما قاتلتكم لأتأمَّر
الصفحه ٢٤٤ : :
« .. وقيل انما سلم الحسن الامر الى
معاوية ، لانه لما راسله معاوية في تسليم الخلافة ( كذا ) ، خطب الناس
الصفحه ٣٠٥ : . فقال : « اني لم اقاتلكم لتصلوا ولا لتزكوا .. وانما قاتلتكم لأتأمر عليكم
».
وعلمنا أن الحسن بن علي
الصفحه ٣٠٦ : نجد الفريقين ـ الحسن ومعاوية ـ
يتفقان على أن الحرب التي زحفا اليها بجيوشهما ، انما كانت حرباً على
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٤١ : ، ولا لتحجوا ، وانما
قاتلتكم لاتأمر عليكم ، وقد أعطاني اللّه ذلك وانتم كارهون!. ألا وان كل شيء
اعطيته
الصفحه ٤٢ : في سبيل اللّه ، وانما صان نفسه يجندها في جهاد صامت ، فلما حان
الوقت كانت شهادة كربلاء شهادة حسنية
الصفحه ٤٥ : يوم الطف عند من تعمق واعتدل
وأنصف.
الفضل في كشف هذه الحقيقة انما هو
لمولانا ومقتدانا علم الامة
الصفحه ٥٠ : من آراء
..
* * *
وسيجد القارئ أن الكتاب ليس كتاباً في
أحوال الامام الحسن (ع) ، بوجه عام ، وانما
الصفحه ٥٦ : ، وانما كانت حوادث استدعتها ظروف شرعية محضة. من شأنها ان يكثر فيها الزواج
والطلاق معاً ، وذلك هو دليل