البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦١/٤٦ الصفحه ٢٩٩ : ) وسلم. وانما أنت طليق وابن طليق أطلقكما رسول
الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم. فأنّى تصلح الخلافة لطليق
الصفحه ٣٠٤ : ، انما كانت وليدة تلك
المؤثرات التي كتب المؤرخون تحت تأثيرها تواريخهم ، فرأوا من الدعاوات المغرضة
لتسجيل
الصفحه ٣٠٨ : الخليفة ، وانما تكون في الشؤون التي يديرها الخليفة أو
رئيس المسلمين من أمورهم ، وهكذا كان تشريعها الاول
الصفحه ٣٠٩ : لم تنسبها الى اللّه عزّ وجل وانما نسبتها الى عمر بن
الخطاب ولو وجدت في نسبتها الى اللّه سبيلاً لما
الصفحه ٣١٨ : وأنا في سعة من اللّه ، حين خذلتنا هذه الامة. وانما هي السنن
والامثال يتبع بعضها بعضاً (١)
».
ثم قال
الصفحه ٣٢٢ : عهدٍ أعطاه ، لانه انما يموت
ضحية خلق رفيع خسر به الحياة المحدودة فربح به الحياة التي لا حدَّ لها ، وبنى
الصفحه ٣٣٤ :
كان من آثارها ـ في
حكومته ـ ما كان ( مما لا نريد التوسع في ذكره ) ، وانما جل ما نريد هو التنبيه
الصفحه ٣٣٥ : اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، وكبراء قريش
وذوو أسنانهم! (٢)
وانما بقي أبناؤهم ، وأنت من أفضلهم! وأحسنهم
الصفحه ٣٤٤ :
يشأ ان يرجع في صلحه الى التزام المقررات ، أو الاكتراث بالمعاهدات ، فوقَّع الصلح
ولكنه انما وقعه حبراً
الصفحه ٣٥٢ : تتأوله أنت وأهل بيتك ، قال
: انما أنزل القرآن على أهل بيتي فأسأل عنه آل أبي سفيان وآل أبي معيط؟! قال
الصفحه ٣٥٣ : الآخرين لأنهم ـ ولنعذرهم ـ انما كانوا يكتبون للسياسة القائمة ،
أو لما لا يضيرها على الاقل.
وتقدم أن
الصفحه ٣٥٧ : أنهم انما يكتبون عن « أحد الاحدين » في العالم
الاسلامي كله.
فكيف بهم اذا جاوزوا فيما يؤرخون مثل
هذه
الصفحه ٣٥٨ : بني الحارث بن كعب ـ
واما كندة فلا يعدون من أهل البيوتات انما كانوا ملوكاً. ومنهم « الملك الضليل ـ
امرؤ
الصفحه ٣٨٤ :
ديناً ، قال : أنا أعلم بدينك منك .. قد أظن أنه انما يمنعك غضاضة تراها ممن حولي
، وأنك ترى الناس علينا
الصفحه ٣٨٨ : سيرى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ممن أجلب على رسول اللّه صلى
اللّه عليه ( وآله ) وسلم. وانما