البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦١/٣١ الصفحه ١٨٣ : بالذي يغيب
عنه ، ولا شيء يزاولونه ـ في مناوراتهم معه ـ فيجهله من نواياهم. وكانوا اذ يتصلون
به ، انما
الصفحه ١٨٦ : ، ثم تطوعوا له لينصر بهم عثمان وهو ميت ، وهو انما ينتصر بهم لنفسه
، ولكنهم لا يشعرون. فعزز بهذه الحفنة
الصفحه ١٩١ : سيدى شباب أهل
الجنة ، ابني بنت رسول الله صلى الله عليه واله ، وجها لوجه.
وقد يكون انما أغراه باتخاذ
الصفحه ١٩٢ : ، من لا يتخيل شيئا من ذلك
، ولكنهم انما يلحّون على الحرب لانهم « يؤثرون قتال معاوية بكل حيلة
الصفحه ١٩٣ : بقبول الصلح من
جانب الحسن قطعا.
وانما هي الفتتة ، وهي سلاح الشام
الانكي.
وتلوّن معاوية في هذا
الصفحه ٢٠٤ :
اتفقت يوما ـ بحرب نظامية ، تنتظرها النتائج ، وأنما هي الحملات المستميتة التي
تقصد الى الانتحار عن ارادة
الصفحه ٢٠٩ : ، كما تجب للنبي ، وما هي بهذا المعنى الا ظل
النبوة بمعناها الذي يتصل بالسماء ، ولكنها انما تتصل بالسما
الصفحه ٢١١ : الرسول عليه ، لان هذا المنصب لا
تناله يد في تغيير أو تبديل ـ كما نبَّهنا عليه ـ وانما هو من أمر الله
الصفحه ٢١٢ :
خلافته ، فانها لا
تعنى الحسن « الامام » وانما الحسن « ذا الجيش والسلطان ».
والحسن في امامته
الصفحه ٢٢٢ : عليهالسلام ، حراجة موقفه من أنصاره ، ونسوا ان
شذوذ هؤلاء الانصار انما كان وليد الحوادث الزمنية التي لا يَدَ
الصفحه ٢٣٠ : ميدان للجهاد ، لم يبرز الحسن
فيه للنضال.
وانه اذ ينزل عن سلطان ملكه ، انما
يجاهد في الله من هذا
الصفحه ٢٥١ : اعوجاجاً لقوّمناه
بسيوفنا ».
وانما كانت هذه القتلة أضيع دماً ،
وأبعد عن الشهادة اسماً ، لان الايدي
الصفحه ٢٦٨ : شخصين يتسابقان الى عرش ، وانما كان صراعاً بين مبدأين
يتنازعان البقاء والخلود. وكان معنى الانتصار في هذا
الصفحه ٢٨٦ : الدقيقة التي يبرع فيها
عدوه للنكاية به. وانما كان ـ على كل حال ـ أكبر من عدوه دهاء ، وأبرع منه في
استغلال
الصفحه ٢٩٤ : بلاغة المعاهدة بموادها
الخمس ، أن واضعها لم يعالج موضوعه جزافاً ، ولم يتناوله تفاريق وأجزاءً ، وانما
وضع