البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٨/١ الصفحه ٣١٩ : بوائقها ما لقيت ، ثم هي تودعها بهذا البيت من الشعر ،
فلا تذكر من
__________________
١ ـ شرح النهج
الصفحه ٣٤ : أهل
البيت من هذه الامة بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم.
لقي به الحسن عليهالسلام محناً يضيق
الصفحه ٢٢٨ : الذين من
قبلكم » ، « ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا » ـ وبين مادية «
الجبّار » الذي يعالن
الصفحه ٣٥٨ : والشرف بعد بيت هاشم بن عبد مناف أربعة بيوت :
بيت قيس الفزاري ، والدارميين ، وبني شيبان ، وبيت اليمن من
الصفحه ٣٥٣ : عليه البينة أنه يحب علياً وأهل بيته فامحوه من الديوان
) ، ثم كتب كتاباً آخر : ( من اتهمتموه ولم تقم
الصفحه ٣٦ :
والمتوسع في تاريخ البيتين وسيرة
أبطالهما من رجال ونساء يدرك ذلك بجميع حواسه.
لكن لما ظهر
الصفحه ٥٥ : وعليهم.
ولا أقصر من هذا النسب في التاريخ ، ولا
أشرف منه في دنيا الانساب.
مولده :
ولد في المدينة
الصفحه ١٨٩ : يأتي بقسامة من قريش يحلفون أن
اباسفيان لم ير سمية!! ثم تكشف جويرية بنت ابي سفيان لزياد عن شعرها وتقول
الصفحه ٢٥٣ : ، ولم يكن لهؤلاء مرتع أخصب من هذه الفتن التي
زرعتها هذه البوادر المؤسفة الثلاث.
وجمع الحسن الناس
الصفحه ١٩٧ : ثقل الواجب وأنما كان ـ على كل حال ـ أصلب من الكارثة. ولم
نسمع عن الحسن ان احدا ممن حوله شعر عليه في
الصفحه ١٨٣ :
وليت شعري الى أين كان يفرّ هؤلاء من
الفقر الذي اتقوه بالفرار من امامهم الشرعي ، يوم يستيقنون اصرار
الصفحه ١١٦ : تجربة واكبر منك
سنّاً! (١)
» ولا شيء غير ذلك.
ولو كان لدى معاوية من وراء هذه الجمل
المتعاطفة ، حجة
الصفحه ٥٦ : ، وانما كانت حوادث استدعتها ظروف شرعية محضة. من شأنها ان يكثر فيها الزواج
والطلاق معاً ، وذلك هو دليل
الصفحه ٣٧٤ :
وكان من رؤساء الناس
، ومن نقاوة الشيعة المعروفين بتشيعهم ، وكان محرز هذا على ميسرة جيش معقل بن قيس
الصفحه ٣٥١ : ءة منه ،
والوقيعة في أهل بيته ، واللعنة لهم بما ليس فيهم. ثم ان معاوية مرّ بحلقة من قريش
، فلما رأوه