البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٧/١ الصفحه ١٤٠ : عليه هذا اللون من حرية
التصرف.
ولا ننسى أنه وقف بين صفوفه ـ يوم رجعت
له قيادة هذا الجيش في مسكن
الصفحه ٣١٤ : الصلح. أما الاكثرية الخائنة فقد مزقت الستار في
يومها المنشود ، وظهرت على المسرح باللون الذي لا تشتبه فيه
الصفحه ١٧٩ : الخونة والرؤساء المتبوعين ، الخوف على أنفسهم
ومصالحهم ، وان يزدادوا حذرا مما كانوا قد تورطوا فيه من
الصفحه ٣١٩ : الفزاري وظبيان بن عمارة التيمي
ليودعاه ، فقال الحسن : « الحمد للّه الغالب على أمره. لو أجمع الخلق جميعاً
الصفحه ٣٢٨ : عليهمالسلام ، ومن الوحي ايضاً. وليعد الحسن بن علي
عليهماالسلام بعد أقل من
قرن ، الغالب المنتصر على الخصوم
الصفحه ١١٤ :
اما رسائل معاوية الى الحسن ، فقد
رأيناها تأخذ ـ على الغالب ـ بأعراض الموضوع دون جوهرياته ، وتفزع
الصفحه ٩٥ :
وكان من بواعث هذه البادرة ـ هجرة علي
الى الكوفة ـ ضعف موارد الحجاز ، واعتماده في موارده على غيرها
الصفحه ٢٦٠ :
علي وأولاده
المطهّرين عليهمالسلام.
ويظهر أنه كان ثمة أربعة أهداف تكمن
وراء هذه الحملة
الصفحه ٥٧ : بالسواد ».
وقال واصل بن عطاء : « كان الحسن بن علي
عليهماالسلام ، عليه
سيماء الانبياء وبهاء الملوك
الصفحه ٣٧٥ : بلاء حسناً وضربه رجل
من الحمراء ـ شرطة زياد ـ يدعى بكر بن عبيد بعمود على رأسه فوقع وحمله الشيعة
فخبأوه
الصفحه ٥٦ : برسول اللّه صلىاللهعليهوآله من الحسن بن علي عليهالسلام خلقاً وخلقاً وهيأة وهدياً وسؤدداً ».
بهذا
الصفحه ٣٢٤ :
هاتين لا أفي به! »
ثم شهد عليه الحصين بن المنذر الرقاشي قائلاً : « ما وفى معاوية للحسن بشيء مما
الصفحه ٣٣١ :
للتغافل عن عناصر الموضوع التي كان لها
أروع الاثر في النتائج التي توخاها الحسن بن علي من صلحه مع
الصفحه ٨٩ :
اما الخلافة الشرعية. فقد تمت « على
ظاهرتها العامة » من طريق البيعة الاختيارية ، للمرة الثانية في
الصفحه ٩٠ :
« واحذركم الاصغاء لهتاف الشيطان فانه
لكم عدوّ مبين فتكونون كأوليائه الذين قال لهم : لا غالب لكم