البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٧/١ الصفحه ٣١٩ : .
فلما صار بدير هند (٢) ( الحيرة ) نظر الى الكوفة وقال :
ولا عن قلىً فارقت دار معاشري
الصفحه ١٨٠ : النية ، وصلابة العود ، والجدارة بالحياة. وهذه هي نعوت شيعة الحسن الاوفياء.
ثم كان لانباء هذه النكبات
الصفحه ٢٦٤ : عليهالسلام
سواء في سبيل الحرب أو في سبيل الصلح ، وفي سبيل الانضمام الى الجبهة في مسكن أو
في سبيل العودة الى
الصفحه ٢٧٨ : .
ومن هنا طلعت على معسكرات الحسن عليهالسلام ، الوان الاراجيف ، وعمرت سوق الرشوات
، وجاء في قائمة وعوده
الصفحه ٢٨١ :
من المسلمين ».
وان اللّه سبحانه عوّد أهل هذا البيت أن
يحفظ لهم الشرف في أعلى مراتبه وفي مختلف
الصفحه ٣٨٣ : لبطر في الرخاء ، جبان عند اللقاء ، غشوم اذا وليت ، هياب اذا لقيت ،
تهدر كما يهدر العود المنكوس المقيد
الصفحه ٣٥ : «
الاموية » ، وان شئت فقل : خلق أبي سفيان وهند ، على نقيض ذلك الخلق.
الصفحه ٤١ : علياً! أنا الحسن وأبي علي ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأمي فاطمة وأمك
هند ، وجدي رسول اللّه وجدك عتبة
الصفحه ٤٣ : تخفف من شرها التربية الاسلامية ، ولم تطامن من لؤمها المكارم
المحمدية. فمضغ الاكباد يوم هند وحمزة
الصفحه ٥٥ : الرحمن بن ابي بكر. و « هند » بنت سهيل بن عمرو. و «
جعدة » بنت الاشعث بن قيس ، وهي التي اغراها معاوية
الصفحه ٧٠ : (٣)
» ..
__________________
قصائدهم العامرة.
وهو ما عناه مهيار الديلمي في لاميته بقوله :
وما الخبيثان ابن
هند وابنه
الصفحه ١٥٩ :
الاعجاب حتى أدهشت.
ذكروا الحسن ومعاوية فقالوا : أين ابن
علي من ابن صخر ، وابن فاطمة من ابن هند ، وأين
الصفحه ١٨٩ : وغيرها من امثالها ـ فيستلحق زيادا كاخ شرعي رغم ان عبدالله بن
عامر ( صهر معاوية على ابنته هند ) كان يهم أن
الصفحه ٢٤٥ : ، وأمه هند بنت أبي سفيان بن حرب الى معاوية يسأله
المسالمة ، واشترط عليه العمل بكتاب الله وسنة نبيه ، وان
الصفحه ٣٠٦ :
المتعاقدين في
المعاهدة. ولما مرّ البحاثة الاسلامي الجليل السيد أمير علي الهندي رحمهالله ، على ذكر