البحث في صلح الحسن عليه السلام
٩٢/١ الصفحه ٣١٩ : على
أن لا يكون ما هو كائن ما استطاعوا ». وتكلم المسيب وعرض اخلاصه الصميم لاهل البيت
(ع). فقال له
الصفحه ١٩٧ : ، والى الكلاءة والتثبيت. وللضمير ـ مع هذا الوضع ـ موقفه الدقيق
الذي تتفاوت فيه معادن الناس.
وايّ نفس
الصفحه ٣٠٢ : والحسين طول حياة
معاوية منه سوءاً في أنفسهما ولا مكروهاً! ». اقول : وأي سوء يصاب به انسان أعظم
من قتله
الصفحه ٤٩ : الفتوح الجديدة على الناس ،
وأيّ غضاضة على « الزعيم » اذا فسد جيله ، أو خانت جنوده ، أو فقد مجتمعه وجدانه
الصفحه ٨٠ : الممقوت من الاتباع
( فلا اخوان عند النجاء ، ولا أحرار عند النداء ).
وأيّ حياة هذه التي لا تحفل بأمل
الصفحه ٩٢ : ـ كما هو في ابان بيعته ـ وأي خليفة أو زعيم ليس له مناوئون؟
فلم لا يكون قبول البيعة هو الارجح على
الصفحه ٩٩ : شاءوا
اغفالها ككثير من امثالها.
٣ ـ علل الشرائع ( ص
٨٤ ).
الصفحه ١٤١ : وعدَ مقدمته بالالتحاق بها
وشيكاً.
وأيّ محذور ـ بعد هذا ـ من تعيينه
للخلالة على القيادة ما دام مقيداً
الصفحه ١٤٩ : خلافته في
الكوفة وكانا قد غادرا مواطنهما في العراق منذ سنتين (١). وأيّ قيمة لتصريح غائبٍ لم يشهد الوضع
الصفحه ١٨٢ : الله في مواثيقه ، وباءوا بمخزاة
التاريخ على غير كلفة ولا اكتراث.
وظنوا ان معاوية مانعهم من الموت
الصفحه ٢٢٣ : ليحارب ـ في يوم كريهته ـ أبعد الرجلين عن مآربه وأقربهما
الى حرمانه.
وأيّ أمل بأصحاب ليس شرا منهم
الصفحه ٢٣٦ : ءوا لانفسهم أكثر مما أرادوا بعّد وهم ، وما
كانوا محسنين.
واذ قد آثرنا الرغبة عن استعراضها هنا ،
فلا
الصفحه ٢٨٠ : المظلوم.
وأيّ غضاضة على الحسن ـ بعد هذا ـ اذا
هو وقّع الصلح وفق الخطط المرسومة.
وان له من حراجة
الصفحه ٢٩٦ : من أهداف
كل من المتعاقدين ، وفيما أساءوا فهمه من نصوصهما. ولقد ترى ، ان المعاهدة نفسها
الصفحه ٣٧٣ : فليقتلني
سواك ، فقال : برّتك رحم! ثم قتله القضاعي! ».
أقول : وأيّ نفس قوية هذه التي تنتبه في
مثل هذه