البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٨/١٠٦ الصفحه ١١١ : الى معاوية مع حرب بن عبد اللّه الازدي
: من الحسن بن علي امير المؤمنين الى معاوية بن أبي سفيان. سلام
الصفحه ١١٨ : أولى الناس
بها والسلام (١)
».
وكان جوابه الاخير الذي جبه رسولي الحسن
اليه ، وهما جندب بن عبد اللّه
الصفحه ١٣٣ :
بالاواني
وفي « مسكن » هذه ،
كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير سنة ٧٢ هجري وفيها
الصفحه ١٤٨ :
ـ يعني أتى الحسن ـ
سليمان بن صرد ، وكان غائباً عن الكوفة ، وكان سيد اهل العراق ورأسهم ، فدخل على
الصفحه ١٤٩ : ) ، أو فيما
ينسب الى سليمان بن صرد ( برواية ينفرد بها الدينوري خلافاً لمؤرخين كثيرين )
مشكوك فيه من جهات
الصفحه ١٥٢ :
اربعين الفاً من جيش
الحسن ، مع قيس بن سعد بن عبادة الانصاري ، بعد أن رجعت اليه قيادة المقدمة في
الصفحه ١٧٤ : كعب بن عمرو الانصارى ، فاتى
به رسول الله ، فأخذ فداءه ، فقسمه بين المسلمين. وأن اخاه ولاه علي على
الصفحه ١٧٧ : يحدثنا أحمد بن يعقوب
في تاريخه ].
قال :
« انه ـ يعني معاوية ـ أرسل الى
عبيدالله بن عباس ، وجعل له الف
الصفحه ١٨٤ : من سوء صحبتهم ، وتمني الموت صريحا لفراقهم.
وعلم الحسن بن علي غير متردد في علم ،
ان هذه العصابة
الصفحه ١٨٦ : معاصريها وخطبهم وأشعارهم.
وكان فيما واجه به شبث بن ربعي معاوية أن قال له : « انه والله لا يخفي علينا ما
الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم
الصفحه ٢٣٤ : في القوة المادية الطيعة
لاوامره ، وكان يغيظه أن يرى أشلاء اخوانه وبني عمومته ، مضرجةً بطعناتها النجل
الصفحه ٢٣٨ : .
ولم يكن الحسن بن علي عليهماالسلام ، حين قرر النزول الى اصعب التضحيتين
ألما في النفس ، وأفضلهما أثرا
الصفحه ٢٤٢ : من البحث.
١
اليعقوبي في تاريخه :
« وكان معاوية يدس الى عسكر الحسن من
يتحدث أن قيس بن سعد قد
الصفحه ٢٥٧ : : انظروا ما هذا. فصعدت فاذا معاوية وعمرو بن العاص
يتغنيان فجئت فأخبرت النبي (ص) فقال : اللهم أركسهما في