البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٨/٩١ الصفحه ١٧٦ :
وجاء
الى الحسن عليهالسلام
بريد مسكن ـ لاول مرة ـ وأذا بكتاب قيس بن سعد وهو يقول :
« انهم
الصفحه ١٩٠ : امور
الناس. فيقول حين ينظر الى جيوش الفريقين في موقفه من الحسن بن علي عليهماالسلام : « ان قَتَلَ هؤلا
الصفحه ١٩١ : كتب هؤلاء ، ثم يدعو كلا من المغيرة بن شعبة وعبدالله بن
عامر بن كريز وعبدالرحمن بن الحكم ، فيوفدهم
الصفحه ٢٤٤ :
٣
ابن الاثير في الكامل :
« فلما نزل الحسن المدائن ، نادى منادٍ
في العسكر : الا ان قيس بن سعد
الصفحه ٢٦٣ : عناه ـ أيضاً ـ الامام محمد
بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( الباقر ) عليهالسلام
، حين سُئِل عن
الصفحه ٢٨٥ :
صاحبها ـ فيما قاله
معاوية ذات يوم لعمرو بن العاص وفد تحدّى الحسن بن علي عليهماالسلام ، فردّ عليه
الصفحه ٣٠٠ : الجائر (١) ..
واذا به الباغي الذي يجب قتاله برأي أبي
حنيفة النعمان بن ثابت (٢).
فأين الخلافة
الصفحه ٣١٨ : صخر ، وأمي فاطمة وأمك هند ، وجدي رسول اللّه وجدك عتبة
بن ربيعة ، وجدتي خديجة وجدتك فُتيلة ـ فلعن اللّه
الصفحه ٣٣٢ : كيد الخائنين.
« ثم سكت ابن صرد ، فتكلم كل من حضر
مجلسه بمثل مقالته ، وكلهم يقول : ابعث سليمان بن
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٣٥٦ : في مثله ، فاختلقوا
ما أرضاه. منهم أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة. ومن التابعين عروة بن
الصفحه ٣٦٠ :
اذا جهر بكلمته هذه
، وافقه أكثر من ثلثي الناس ، وقالوا : « صدق واللّه حجر وبر ».
أما المغيرة بن
الصفحه ٣٦٩ :
ابن السائب كتاباً
في حجر ، وكتاباً آخر في مقتل رشيد وميثم وجويرية بن مشهر (١) ».
الاحاديث في
الصفحه ٣٩٦ :
اللّه يا أمير
المؤمنين ، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ ». قال : « موت الحسن بن علي » ، فقالت : «
انا
الصفحه ٥٠ : البحث ـ.
فلم نجد ـ على هذا ـ من مصادر الموضوع :
كتاب صلح الحسن ومعاوية ، لاحمد بن محمد بن سعيد بن عبد