البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٨/٧٦ الصفحه ٦٩ : بالسن (١) ايضاً ، ويصادق عليها الشيوخ المسنون
ايضاً كعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وابي هريرة الدوسي
الصفحه ١١٥ :
الاقاليم تذهب اقطاعات بين فلان وفلان .. فيعلى بن امية يملك ما قيمته مائة الف
دينار ، عدا عقاراته الكثيرة
الصفحه ١٣١ : ء آخرون ، فكلّموا
الحسن بمثل كلام عديّ بن حاتم ، فقال لهم الحسن عليهالسلام
: « رحمكم اللّه مازلت أعرفكم
الصفحه ١٣٦ :
اليمانية في الكوفة
ـ. فعهد الى هؤلاء الثلاثة بالقيادة مرتبين.
وكان عبيد اللّه بن عباس احد اولئك
الصفحه ١٣٧ : أثرك وشيكاً. وليكن خبرك عندي كل يوم ، وشاور
هذين ـ يعني قيس بن سعد وسعيد بن قيس ـ. واذا لقيت معاوية فلا
الصفحه ١٤٧ : الحسن الى المدائن ، وجعل قيس
بن عبادة الانصاري على مقدمته في اثني عشر الفاً ، وقيل بل كان الحسن قد جعل
الصفحه ١٥٧ :
المقاتلة مائة مائة ، وبعث حجر بن عديّ الى عماله يندبهم الى الجهاد ، ونهض معه
مناطقته الافذاذ من خطباء الناس
الصفحه ١٨٧ : عنه ، وهو في ذلك يعده ، حتى اذا اشتد به
الحصار ، بعث اليه يزيد بن أسد القشيري وقال له : اذا أتيت ذا
الصفحه ٢٢٠ : ، واذا الناس كلهم مزيّفون وهم
لا يشعرون!!.
ولرأيت عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة
وزياد ابن ابيه ورجال
الصفحه ٢٧٣ : تهتز به
أوتار معاوية بن أبي سفيان من العنعنات القبلية والانانيات والترات. فهل لنا ـ وقد
أيسنا من ذكر
الصفحه ٣٧٠ :
ولقي معاوية في حجته « المقبولة .. »
بعد قتل هذه الزمرة الكريمة ، الحسين بن علي عليهماالسلام
في
الصفحه ٣٨٥ : ( بمسجد عدي )
في الكوفة فأخرجه منه ، وحبسه. فلم يبق رجل من أهل المصر من اليمن وربيعة ومضر الا
فزع لعدي بن
الصفحه ٥٦ : جاهلون. ولو فطنوا الى جواب الامام الحسن عليهالسلام
لعبد اللّه بن عامر بن كريز ، وقد بنى بزوجته ، لكانوا
الصفحه ٨٨ :
ووقف بحذاء المنبر في المسجد الجامع ـ
وقد غص بالناس ـ ابن عمه « عبيد اللّه بن عباس بن عبد المطلب
الصفحه ١٤٠ :
أنه لن يكون انسان آخر غير عبيد اللّه
بن عباس ـ لا قيس ولا ابن قيس ولا غيرهما ـ أشد حنقاً ولا اعنف