البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٨/٦١ الصفحه ٣٨ : هريرة يعرفها المتتبعون.
عزل كلاً من أبي موسى الاشعري ، وقدامة
بن مظعون ، والحارث بن وهب ، أحد بني ليث
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ٨٥ : الناس شبهاً بمصدر عظمته الاول (ص).
وعلمنا ـ مما تقدم ـ أن الحسن بن علي عليهماالسلام ، كان أشبه الناس
الصفحه ٩٩ : معاوية الى عمرو بن حريث والاشعث
بن قيس وحجار بن أبجر وشبث بن ربعي دسيسةً ، وآثر كل واحد منهم بعين من
الصفحه ١٣٨ : بن عباس للقيادة على مقدمته ، وفي الجيش مثل ( قيس بن سعد بن عبادة
الانصاري ) الرجل المعترف بكفاءاته
الصفحه ٢٧٤ :
ورجاله المنتصرون هم : أخوه [ الشرعي؟!
] « زياد ابن ابيه » ، والصحابي المسنّ « عمرو بن العاص
الصفحه ٣٥١ : نقلناه عنه قريباً.
أما المدائني المتوفى سنة ٢٢٥ ، وسليم
بن قيس المتوفي سنة ٧٠ ، فانهما عرضا صورة كاملة
الصفحه ٣٥٤ :
هذا فمصادر هذه
المادة : سليم بن قيس ، المدائني ، ابن ابي الحديد ، الطبري ، المسعودي.
وفي سبيل
الصفحه ٣٦٧ : (٢) ».
وكتب شريح بن هاني الى معاوية يذكر
حجراً ويفتيه بحرمة دمه وماله ويقول فيه : « انه ممن يقيم الصلاة
الصفحه ٣٧٣ : اللحظة الى الحؤول دون الشرّ بين القومين والاحتياط على الاصلاح.
ه ـ كدام بن حيان العنزي.
و ـ محرز بن
الصفحه ٣٨٢ :
وكان أبوه هاشم ـ
المرقال ـ بن عتبة بن أبي وقاص ، القائد الجريء المقدام الذي لقي منه معاوية في
صفين
الصفحه ٣٩٠ :
على حذر ».
وفي أحاديث سيد عبد القيس صعصعة بن
صوحان سعة لا يلم بها ما نقصده من الايجاز. وانما أردنا
الصفحه ٣٩٥ : ء رومة ]. فان هو قضى نحبه زوجها
بيزيد ، وأعطاها مائة الف درهم.
وكانت جعدة هذه بحكم بنوتها للاشعث بن
الصفحه ٥٥ :
أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وامه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه. صلى اللّه عليه
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي