البحث في صلح الحسن عليه السلام
٩٢/٦١ الصفحه ٢٣٤ : معاوية ـ ، أحبَّ الاغراء بيننا ، فهلا اذ جهلت
أمسكتَ عني ، فانكم أهل بيت سجيتكم الحلم والعفو .. ».
الصفحه ٢٤٩ : قضايا أهل البيت عليهمالسلام
، ومن هنا جاءت الشبهات التي نسجت هيكل المشكلة التاريخية التي لغا حولها
الصفحه ٢٦١ :
وحسيناً عليهمالسلام؟ وما يدرينا بماذا نقم الناس على أهل
البيت فنالوا منهم كما شاء معاوية أن
الصفحه ٢٦٢ : ،
وبعد أن يكون قد طحن في هذه الحرب أكبر رأس في البيت النبوي العظيم.
ان معاوية سوف لا يتقي بعد ذلك
الصفحه ٢٦٣ :
وهو صاحب تدابير « لعن أهل البيت » وصاحب
تدابير « رمي عليّ بدم عثمان » ، فلتكن ثالثة أثافيه تدابيره
الصفحه ٢٦٨ : بالتشيّع لأهل البيت عليهمالسلام.
وخلص الى عاصمة الامام في العراق من
الامصار كلها ، الثقل الاكبر من
الصفحه ٢٧١ : لا حدَّ لفظاعتها في أهل البيت
وشيعتهم ، وأخلق باحتلال كهذا أن يطوّح بكل أماني البلاد ، وبشعائرها
الصفحه ٢٧٣ : ، فيما لو صُفّي الحساب مع
آل محمد تصفيته الاموية الاخيرة ، فقتل الحسن ، وقتل معه جميع أهل بيته ، وقتل
الصفحه ٢٧٥ : أثر بين سمع
الارض وبصرها ، ولرأيت تاريخه المجيد وتاريخ بيته العتيد ، أسطورة مشوهة من أبشع
الاساطير
الصفحه ٢٨١ :
من المسلمين ».
وان اللّه سبحانه عوّد أهل هذا البيت أن
يحفظ لهم الشرف في أعلى مراتبه وفي مختلف
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن
الصفحه ٢٨٨ : ء في نفسه أو في
أهل بيته أو في شيعته أو في أهدافه ، ولا شيء يحتمل غير ذلك.
واذا قدّر لنا ـ اليوم
الصفحه ٢٩٠ : الرابعة :
استثناء ما في بيت
المال الكوفة ، وهو خمسة آلاف الف فلا يشمله تسليم الامر. وعلى
الصفحه ٢٩١ : بيت رسول اللّه ، غائلةً ،
سراً ولا جهراً ، ولا يخيف أحداً منهم ، في أفق من الآفاق
الصفحه ٣٠٤ : .
٣ ـ تسليم الامر :
علمنا ـ مما تقدم ـ أن معاوية قال لابنه
يزيد ، وهو يشير الى أهل البيت عليهمالسلام