البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/١٦ الصفحه ٢٩١ : اصحاب عليّ حيث
كانوا .. (٢)
».
« وعلى أن لا يبغي
للحسن بن علي ، ولا لاخيه الحسين ، ولا لاحد من أهل
الصفحه ٣٠٧ : بن علي خليفة النبي وشريك القرآن.
وليكن ما ورد في بعض النصوص ـ على تقدير
صحة السند والامن من
الصفحه ٩٧ : بن علي منذ عرفوه بين ظهرانيهم ،
والذي كان يذكّرهم ـ دائماً ـ بخلق جده الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٣ : الى النزال.
ونظر معاوية الى مصرع علي عليهالسلام ، كأحسن فرصة للاجراءات الحاسمة بين
الكوفة والشام
الصفحه ٣٧٣ : كان بعد ذلك في الركب المثقل بالحديد
الذي يسار به الى القتل صبراً. وفي الحديث : « من آمن رجلاً على دمه
الصفحه ٢٣٢ : عدو الحسن ( رقم
١ ). واما مروان بن الحكم ، فهو الذي كان يقول عن الحسن عليهالسلام : « انه ليوازن حلمه
الصفحه ١٣٥ : فذكر قيادة المقدمة لقيس بن سعد. وكان قيس على الطلائع من هذه
المقدمة ، كما نص عليه ابن الاثير ، ولعل ذلك
الصفحه ١٥٧ : الناس الى الطاعة والانقياد. وليس في عناصر هذا الدين إكراه أحد على الطاعة
بالقوة. ولكنه دلّهم على
الصفحه ١٣٦ : ـ يومئذ ـ عن الصمود لحملة بسر بن ارطأة ، وكان من انشقاق بعض
اليمانيين على الحكم الهاشمي ومكاتبتهم معاوية
الصفحه ٢٧٣ : ( ج
٢ ص ٣٤٣ ) ، وابن أبي الحديد ( ج ٢ ص ٣٥٧ ) « قال مطرف بن المغيرة بن شعبة : وفدت
مع أبي المغيرة الى معاوية
الصفحه ٣٦٧ : الرحمن بن الحارث بن هشام على
معاوية وقد قتل حجراً وأصحابه ، فقال له : « أين غاب عنك حلم أبي سفيان!؟ » قال
الصفحه ٨٨ : والمدائن وبايعه العراق كافة ، وبايعه الحجاز واليمن على يد
القائد العظيم « جارية بن قدامة » ، وفارس على يد
الصفحه ٢٤٤ :
٣
ابن الاثير في الكامل :
« فلما نزل الحسن المدائن ، نادى منادٍ
في العسكر : الا ان قيس بن سعد
الصفحه ٢٥٧ :
التأليب على عثمان ، ولم يخرج الى فلسطين حتى نكأ القرحة كما قال هو عن نفسه يوم
بلغه مقتل عثمان. والتحق
الصفحه ٣٨٠ : عدي ) وقد أعطي الامان على دمه وماله ، فأمر به
زياد فأوقر بالحديد ، ثم أخذته الرجال ترفعه حين اذا بلغ