البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٨/٢٢٦ الصفحه ٢٥٥ : الى غزو أكبر الالقاب بالقوة ، رضي الشرع أو أبى. فهو الملك ـ
بعد ذلك ـ على لسان سعد بن أبي وقاص ، وهو
الصفحه ٢٦١ : ، وظلّ الناس بعده على بدعته. الى أن ألغاها عمر بن عبد العزيز ـ « وأخذ
خطيب جامع ( حرّان ) يخطب ثم ختم
الصفحه ٢٦٥ : ـ عن أعداءٍ يتدافعون عليه؟؟.
وهل كان انكفاؤه الى مقصورة سعد بن
مسعود ، الا ليبتعد عن المحيط المفتون
الصفحه ٢٦٦ : العداء الشخصي ، أو
النزاع القبلي ، أو الخلاف النظري ـ كعداء معاوية للحسن ، أو خصومة بني أمية
للهاشميين
الصفحه ٢٦٩ : واخلاصها ، وجماعات أخرى من
طبقات مختلفة منوّعة.
وجاءت هزيمة عبيد اللّه بن عباس ومن معه
الى معاوية ، أشبه
الصفحه ٢٧٢ :
سفيان بن حرب يوم كان يبرز الايمان كله للشرك كله.
وعلمنا مما تقدم ايضاً أنه لم يكن في
الدنيا كلها
الصفحه ٢٨١ :
الفضلى مصلحة الدنيا بمصلحة السماء.
واذا بالحسن بن علي ، هو ذلك المصلح
الاكبر ، الذي بشّر به جده رسول
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن
الصفحه ٢٩٢ : واثق اللّه عليه من الوفاء بها ، بما لفظه بحرفه :
« وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك ، عهد
اللّه وميثاقه
الصفحه ٢٩٤ : ، شاهداً جديداً على ما وفّق له واضع بنودها من سمو النظر في الناحيتين
جميعاً.
ومن الحق ان نعترف للحسن بن
الصفحه ٣٠١ :
اللّه عليه وسلم (١)
».
وجاء محمد بن عقيل ـ اخيراً ـ فكتب
كتابه الجليل « النصائح الكافية لمن يتولى
الصفحه ٣٠٧ : بن علي خليفة النبي وشريك القرآن.
وليكن ما ورد في بعض النصوص ـ على تقدير
صحة السند والامن من
الصفحه ٣١١ : ء ، على مقام الامام الحسن بن علي عليهماالسلام ، حين أساء فهم هذه المادة فخلق من هذه
الاموال ثمناً للخلافة
الصفحه ٣٢٠ : العاجلة على موقفها من هؤلاء البررة
الميامين. وهرب منها واليها الاموي [ المغيرة بن شعبة ] خوف الطاعون ، ثم
الصفحه ٣٢٢ : عهدٍ أعطاه ، لانه انما يموت
ضحية خلق رفيع خسر به الحياة المحدودة فربح به الحياة التي لا حدَّ لها ، وبنى