البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٨/٢١١ الصفحه ١٨٠ : ).
__________________
١ ـ قال ابن كثير (
ج ٨ ص ١٩ ) : « قال أبو العريف : كنا في مقدمة الحسن بن علي بمسكن ، مستميتين من
الجد على
الصفحه ١٨٢ : « تاريخ الخلفاء الراشدين
ودولة بني امية » ( ص ١٥١ ـ مطبعة مصطفي محمد ـ بمصر ).
الصفحه ٢٠٠ :
البيع والطبراني وينابيع المودة والاصابة ( ج ٢ ص ١٢ ) وغيرها.
٢ ـ كتاب سليم بن
قيس ، والبيهقي في
الصفحه ٢٠١ : .
٥ ـ الناقة الكثيرة
اللبن.
٦ ـ العلبة بضم اوله
: اناء من جلد أو خشب.
٧ ـ كتاب سليم بن
قيس ( ص ٩٨
الصفحه ٢١١ : .
ولما كنا الآن بصد البحث عن أحد أفراد
الصفوة المختارة من خلفاء النص ، فلنعلم بأن لموضوع بحثنا ـ الحسن بن
الصفحه ٢١٥ : استيعابا
لنبوءات رسول الله صلى الله عليه واله فيما أثر عنه ، من ابنه وخليفته الحسن بن
علي ، فعلم ما عناه
الصفحه ٢١٦ : قوة وثروة وسلطان.
فليبغ عليه معاوية ، وليخنه عبيدالله بن
عباس ولتخذله الكوفة ، فلن تخذله بنوته
الصفحه ٢٢١ : ، لو أراد الحسن
الدنيا.
ولكن الشيء المعلوم ،هو أن الامام الحسن
بن علي عليه وعلى أبيه السلام كان بشرا
الصفحه ٢٣٠ : لبني ضمرة وبني أشجع ولاهل مكة حين انصرف من الحديبية ،
اولئك كفار بالتنزيل ، ومعاوية وأصحابه كفار
الصفحه ٢٣٢ : عدو الحسن ( رقم
١ ). واما مروان بن الحكم ، فهو الذي كان يقول عن الحسن عليهالسلام : « انه ليوازن حلمه
الصفحه ٢٣٦ : صفات الحسن بن علي (ع) ، وأروع أدواته في جهاده الموصول الحلقات.
وهي على كل حال ، آلم التضحيتين للنفس
الصفحه ٢٣٧ : عليه ].
الا الحسن بن علي عليهماالسلام.
فقد خرج عن سلطان ملكه ، وضحّى
بامكانياته الدنيوية كلها
الصفحه ٢٤٩ : لابي سعيد فيما نقلناه عنه آنفاً
: « علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول اللّه لبني ضمرة وبني أشجع ولاهل
الصفحه ٢٥١ : عليها السلطات الجماعية في الاسلام ، وعلى هذه
القاعدة قال المسلم الاول لعمر بن الخطاب : « لو وجدنا فيك
الصفحه ٢٥٢ :
الناس بأن ينفروا ، لان قيس بن سعد ـ وهو القائد الثاني على جيش مسكن ـ قد قتل!.
٣ ـ فتنة الوفد الشامي