البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٨/١٩٦ الصفحه ٩٧ : بن علي منذ عرفوه بين ظهرانيهم ،
والذي كان يذكّرهم ـ دائماً ـ بخلق جده الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٤ :
فارس معرض
الانتفاضات الخطرة على الدولة. وكان عليها من قبل الامام « زياد بن عبيد » ولما
يطبع ـ بعدُ
الصفحه ١٤١ :
عبيد اللّه بن عباس
، لانه لن يكون بعد مقتل سلفه في ميادين مَسكِن ـ كما كان هو المفروض في نصوص
الصفحه ١٤٤ : .
ثم انقطع بنا العلم عن موقف هذا الجيش
أو ذاك من الحسن بن علي عليهماالسلام
، ابان دعوته الى الجهاد
الصفحه ١٥٠ : تعيين أعداد.
وعلمنا ان سليمان هذا ، كان صديق المسيب
بن نجية وصاحبه الذي تربطه به وشائج أخرى هي أبعد
الصفحه ١٥١ : ، وذكره المسيب بن نجية ، فيما رويناه عنه في النص
الرابع من النصوص الثمانية. ولا كلام لنا على هذا العدد الا
الصفحه ١٥٣ : عبيد اللّه بن
عباس الى لقاء معاوية وسبقاه الى الخيانة ايضاً. ولا يعهد في تاريخ قضية من هذا
الوزن
الصفحه ١٥٦ :
قال
المفيد في الارشاد (١٦٩) : « وبعث الحسن حجر بن عديّ فأمر العمال ـ يعني امراء
الاطراف ـ بالمسير
الصفحه ١٦٤ : ، ونسيان الدين ، وخفر الذمام ... حتى قد عادت بقية آثار النبوة ـ
متمثلة بالطيبين من آل محمد وبنيه
الصفحه ١٦٥ : المسلمين من غزوة
بني المصطلق ما يشعر بمثل ذلك.
وقالوا عن حروب علي عليهالسلام : « كان جند علي في صفين
الصفحه ١٦٧ :
عبدالله بن عباس
الصفحه ١٦٨ : الواسع الذي كان ينتظر نتيجة لذلك النشاط المحسوس.
ولم يكن عجيباً ، ان تغيظ هذه الانباء
عبيد اللّه بن
الصفحه ١٦٩ : الا
كوسيلة للغنائم.
وتشاءم عبيد اللّه بن عباس ، منذ الساعة
الاولى التي يمم بها معسكره في « مسكن
الصفحه ١٧١ :
وحده تمتمته
الناقمة، وكفرانه الايادى البيض التي استوعب بها مدى جيلين من بني عمه المطهَّرين
ـ فطن
الصفحه ١٧٩ : الشيء الذي يسترعي النظر ويستدعي
التنبيه ، ان حوادث الهزيمة لم تنسب الى اسم صريح اخر غير عبيدالله بن