البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٨/١٨١ الصفحه ٣٧٩ : عليهالسلام وكان يتتبع أصحاب علي وهو بهم أبصر
فيقتلهم تحت كل حجر ومدر ».
٦ ـ أوفى بن حصن :
أحد فرائس
الصفحه ٣٨٠ :
الاثير ( ج ٣ ص ١٨٣ ) ، والطبري ( ج ٦ ص ١٣٠ ـ ١٣٢ ).
٢ ـ جيء الى زياد
بعمير بن يزيد ( من أصحاب حجر بن
الصفحه ٣٨١ : ( أوفى
بن حصن ) : « وكأن أول قتيل قتله زياد ، بعد حادثة الثلاثين أو الثمانين الذين قطع
أيديهم
الصفحه ٣٨٨ :
و « حبس (١) معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد
اللّه بن الكواء اليشكري ورجالاً من أصحاب علي مع رجال
الصفحه ٣٩٤ : يتمناها لبني ابيه.
فاستعمل معاوية مروان بن الحكم (١) ، على اقناع جعدة بنت الاشعث
الصفحه ٣٩٧ :
وبلغ نعيه البصرة ـ وعليها زياد بن سمية
ـ فبكى الناس وعلا الضجيج فسمعه أبو بكرة [ أخو زياد لامه
الصفحه ٣٧ : لهم ، لا يأخذه في ذلك مانع من الموانع أصلاً : تعتع بخالد
بن الوليد ، عامله على « قنسرين » اذ بلغه أنه
الصفحه ٤١ : للحسن بن علي جعلته تحت قدميَّ هاتين! ».
فلما تمت له البيعة خطب فذكر علياً فنال
منه ، ونال من الحسن
الصفحه ٤٣ : الشهداء من آله وصحبه على أطراف الاسنة الى الشام. ثم لا يكتفي بهذا كله ،
حتى يوقف حرائر الوحي من بنات رسول
الصفحه ٤٩ : على فرط الضعف في نفوسهم.
وليس يضر الحسن بن علي أن تظلمه الضمائر
البليدة ثم ينصفه التمييز. وان لهذا
الصفحه ٧١ : صلىاللهعليهوآله
، سن عيسى بن مريم يوم رفعه اللّه عز وجل ، أفيجوز لعيسى ان ينتهي بقصارى نبوته في
الارض الى هذه
الصفحه ٧٣ : الحسن بن علي عليهماالسلام
في هذا الشأن ، بما كتبه الى معاوية ، ابان البيعة له في الكوفة. قال :
الصفحه ٧٥ : الادوار.
__________________
١ ـ تجد ذلك صريحاً
فيما كتبه معاوية لمحمد بن ابي بكر. قال : « كان ابوك
الصفحه ٩٠ :
__________________
١ ـ روى هذه الخطبة
هشام بن حسان. وقال : انها بعض خطبته بعد البيعة له بالامر البحار ( ج ١٠ ص ٩٩ )
والمسعودي
الصفحه ٩٤ :
الكوفة
كما يصفها صعصعة بن صوحان العبدي (١)
: « قبة الاسلام وذروة الكلام ، ومصان (٢) ذوي الاعلام