البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٨/١٦٦ الصفحه ٢٩١ : اصحاب عليّ حيث
كانوا .. (٢)
».
« وعلى أن لا يبغي
للحسن بن علي ، ولا لاخيه الحسين ، ولا لاحد من أهل
الصفحه ٢٩٨ : سفينة مولى رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ فيما أخرجه ابن أبي شيبة ـ عن
استحقاق بني أمية للخلافة
الصفحه ٣٠٥ : . فقال : « اني لم اقاتلكم لتصلوا ولا لتزكوا .. وانما قاتلتكم لأتأمر عليكم
».
وعلمنا أن الحسن بن علي
الصفحه ٣١٤ : في سلسلة العداوات التاريخية والوقائع الدامية ،
منذ حوادث سلمان الباهلي وحبيب بن مسلمة الفهري ( على
الصفحه ٣١٥ : ، وغزو العدو في داره ، فان لم
تغزوهم غزوكم ».
وروى أبو الفرج الاصفهاني عن حبيب بن
أبي ثابت مسنداً
الصفحه ٣٢٣ :
الحقائق الى موضوعنا ، رأينا أن الشروط التي أخذها الحسن بن علي (ع) على معاوية
فيما تم بينهما من التعاهد على
الصفحه ٣٢٤ :
هاتين لا أفي به! »
ثم شهد عليه الحصين بن المنذر الرقاشي قائلاً : « ما وفى معاوية للحسن بشيء مما
الصفحه ٣٢٥ : ، والذي قاطعه مالك بن هبيرة السكوني ، والذي مات غماً من فعاله الربيع بن
زياد الحارثي ، وكان السادس أبا
الصفحه ٣٢٦ :
مثار النقمة
الاسلامية العامة التي اصبحت تتحسس منذ ترشيح يزيد للخلافة بنوايا بني أمية من
الاسلام
الصفحه ٣٣٤ : الفرج الاصفهاني : « وأراد
معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن وسعد بن ابي وقاص
الصفحه ٣٥٣ : علموا انها باطل لم يرووها ولم يتدينوا بها ، فلما مات الحسن
بن علي عليهالسلام. لم تزل
الفتنة والبلا
الصفحه ٣٥٥ : ما يناسب هذا .. قال : ان اكثر الاحاديث
الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في أيام بني أمية تقرباً اليهم
الصفحه ٣٥٩ : يوم صفين ، وأمير
الميسرة يوم النهروان ، وهو الشجاع المطرق الذي قهر الضحاك بن قيس في غربي تدمر.
وهو
الصفحه ٣٧٧ : ، بل يتعجب لو قدم في الذكر مقصراً على
مخبت ومقتصداً على مجتهد (١)
».
وفاجعة ( عبد اللّه بن يحيى
الصفحه ٣٧٨ :
اجتهادك! » ، قال : « يا بنية يأتي قوم بعدنا بصائرهم في دينهم أفضل من اجتهادنا
».
وقال لها : « يا بنيتي