البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٠٠/١ الصفحه ٢٩٩ : عذبني
ابداً (٣) ».
وقال الحسن البصري : « أربع خصال كُنَّ
في معاوية لو لم يكن فيه منهن الا واحدة لكانت
الصفحه ٣٢٥ :
كبير خامس ، وقال فيه أحدهم : « وكان واللّه غداراً ». وقال الآخر (١) : « اربع خصال كنَّ في معاوية لو لم
الصفحه ٣٦٧ : : يا
معاوية أما خشيت اللّه في قتل حجر وأصحابه؟ (١)
». وقالت : « لولا انا لم نغير شيئاً الا صارت بنا
الصفحه ٥٥ : يعرف هذا الاسم في
الجاهلية.
وكنّاه « أبا محمد ». ولا كنية له
غيرها.
القابه :
السبط. السيد
الصفحه ١٨٣ : أمامه
فليقر عن سنَّ الندا
مة يوم لا تغني الندامة
وليدر كنَّ على
الصفحه ٣١٥ : التي لم ترو المصادر منها الا فقراتها البارزة
فحسب.
منها ( على رواية اليعقوبي ) :
« أما بعد ذلكم
الصفحه ٣٤٦ : أرطاة « فكان يخطب على منبرها فيشتم علياً ، ويقول : ناشدت اللّه رجلاً علم أني
صادق الا صدقني أو كاذب الا
الصفحه ١١٧ :
جمل تتعاطف كما تتعاطف الحجج النواصع ،
ثم هي لا ترجع في خلاصتها الا الى معنى واحد ، هو التماس الحجة
الصفحه ٥٧ :
او كما قال الشاعر :
مادب في فطن الاوهام من حسنٍ
الا وكان له الحظ الخصوصيُّ
الصفحه ١٩٧ : ، الى وضع لا يسيغه طبع ، تصطلح عليه الازمات ، ثم لا يفتأ
يقوم من نفسه على عقُدٍ لا تنقطع الا لتتصل. ذلك
الصفحه ٢٠٩ : نصوص صاحب الرسالة نفسه ، فلم ينسيبوا عنه الا من
أنابه هو فيما اثر عنه.
وعلى ذلك جرى الفريقان ، وعلى
الصفحه ٢١٨ : بالسماء ، وما قامت النبوة
في الارض ـ يوم شاء الله لها ان تقوم ـ الا بالانصار المخلصين ، ولن تقوم الامامة
الصفحه ٢٣٢ : :
« والله ما رأيته الا كرهت غيابه وهبت
عتابه (٢) ».
وقال ايضا :
« فوالله ما رأيته قط ، جالسا عندي
الصفحه ٢٦٧ : الطارئة ، واحتضنته الجماهير المتحمسة من حوله ، كان جديراً بان تغلب عليه
روح الجماعة فلا يشعر الا بشعورها
الصفحه ٢٧٣ : ، ثم غلبوا على امرهم ، فلم يبق من
دعوتهم الا اسماؤهم في أطواء التاريخ أو في كتب الانساب.
وما يدرينا