البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥٩/١ الصفحه ٢٩٩ : ) وسلم. وانما أنت طليق وابن طليق أطلقكما رسول
الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم. فأنّى تصلح الخلافة لطليق
الصفحه ٢٥٧ : وابن عساكر ، وأخرج أحمد وأبو يعلى في مسنديهما عن أبي برزة قال : « كنا مع
النبي (ص) فسمع صوت غناء فقال
الصفحه ٢٨٢ : في هذا الموضوع [ انتظرها فيما تقرأه عن « معاوية والخلافة » في
الفصل ١٧ ]. وأخرج أحمد في مسنده وأبو
الصفحه ١٠٥ : خصائص
الحسن في سلمه وفي حربه وفي صلحه وفي سائر خطواته مع اعدائه ومع اصدقائه.
وعلى أن الموسوعات
الصفحه ٣٤٦ : لأن اكون صهر الرسول صلى
اللّه عليه وسلم ، لي من الولد ما لعلي ، أحب اليَّ من ان يكون لي ما طلعت عليه
الصفحه ٣٣٨ : زياداً في
الاسلام فزعمت أنه ابن أبي سفيان؟ ، وقد قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله )
وسلم ، أن الولد
الصفحه ٣٤٠ : عليه ( وآله ) وسلم عمرو بن العاص
في غزوة « ذات السلاسل » على أبي بكر وعمر وأكابر الصحابة ثم استجابهما
الصفحه ٣٤١ : يوم مشهود ، ولات حين مناص ..
« وذكرت قيادة الرجل القوم بعهد رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما صار
الصفحه ٣٨٨ : سيرى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ممن أجلب على رسول اللّه صلى
اللّه عليه ( وآله ) وسلم. وانما
الصفحه ٣٩٦ : ) وسلم » فقال معاوية : « نعما واللّه ما فعلت ، انه
كان كذلك ، أهل ان يبكى عليه ».
وزاد ابن قتيبة على
الصفحه ٤٠ : عاصفة في
سلم لم يكن منه بد ، أملاه ظرف الحسن ، اذ التبس فيه الحق بالباطل ، وتسنى للطغيان
فيه سيطرة مسلحة
الصفحه ٥٦ : اللّه وعبد الرحمن والحسن الاثرم وطلحة ، وام
الحسن وام الحسين وفاطمة وام سلمة ورقية وام عبد اللّه وفاطمة
الصفحه ٦٤ : ان الاحنف بن قيس قال لعائشة يوم الجمل : يا ام المؤمنين. هل
عهد اليك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
الصفحه ٧٥ : الى بيعتهما فابطأ عنهما
وتلكأ عليهما ، فهما به الهموم وارادوا به العظيم. ثم انه بايع لهما وسلم لهما
الصفحه ٧٧ : سلم أو ميدان حرب.
والظروف الطارئة بمقتضياتها الزمنية
التي طلعت بها على الناس خزائن الممالك المهزومة