البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥٩/١٦ الصفحه ٧٨ : الباقية من بناة الاسلام. كانوا ـ
بجدارة ـ العدة التي يستند عليها امير المؤمنين ، في حربه وسلمه. وكانوا
الصفحه ٧٩ : ولا أمل سلم.
ولولا قوة تأثيره في خطبه ، وعظيم
مكانته في سامعيه ، لما تألف له ـ بعد هؤلاء ـ جيش
الصفحه ٨٥ : ابوه علي بن ابي طالب ، وامه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وعمه جعفر الطيار في الجنان ، وعمته
الصفحه ١١٢ : مما أنت لاقيه به. وادخل في
السلم والطاعة ، ولا تنازع الامر أهله ومن هو أحق به منك ، ليطفئ اللّه
الصفحه ١١٣ : أن تلقى الله من دمائهم بأكثر مما أنت لاقيه به ، وادخل في
السلم والطاعة ولا تنازع الامر أهله ومن هو
الصفحه ١٣٢ : ولم يبق من
آثارها اليوم الا طاق كسرى ، ومرقد الصحابي العظيم ( سلمان الفارسي ) رضي اللّه
تعالى عنه
الصفحه ١٣٣ : ، وذلك بارسالها
الموالي من الفرس اليها وقد صاروا مسلمين.
وكانت المدائن منذ
العهد الذي وليها فيه سلمان
الصفحه ٢٤٣ : ! ، أثبُ على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوثقه
، بئس الرجل انت!!. فلما رأى الحسن تفرق الامر عنه
الصفحه ٢٤٤ : :
« .. وقيل انما سلم الحسن الامر الى
معاوية ، لانه لما راسله معاوية في تسليم الخلافة ( كذا ) ، خطب الناس
الصفحه ٢٤٨ : على التضحيات؟.
أم لانه رضي معاوية لرياسة الاسلام ،
فسالمه وسلم له ، وليس مثل الحسن بالذي يرضى مثل
الصفحه ٢٦٦ : برهنت سائر مراحله على
أنه الرجل الحصيف الذي غالب مشاكله كلها ثم اختار لها أفضل الحلول في حربه وسلمه
ومع
الصفحه ٢٨٤ : عن الحق وأنا ابصره ، وما وافّقت لرشد وأنا أقاتل عن ملك ابن عم
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم
الصفحه ٢٨٥ : ) وسلم قرابة ولا أهل بيت يرثونه غير بني أمية ، حتى وليتم
الخلافة..!! « يراجع عنه مروج الذهب على هامش الجز
الصفحه ٢٩٥ : مخلصين لتمكين مركزه ومركز أخيه ، يوم يعود الحق الى
نصابه. وسلّم فيها « الأمر » الى معاوية مشروطاً بالعمل
الصفحه ٢٩٨ : له : « حدثنا يا ابا بكرة » ، فقال [ فيما أخرجه ابن سعيد ] : « اني
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم