البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦١/١ الصفحه ١٨٢ : عليه وعلى اله ، في صلواتها الخمس كل يوم خمس مرات ـ
مبلغها من هؤلاء الذين خانوا النبي في آله ، وخانوا
الصفحه ٢٨٣ : (٦) » ، فكان يرى في الجنوح الى الصلح ،
مفراً من منازلة هؤلاء ومواجهة عيونهم تحت المغافر!!.
٣ ـ انه كان يهاب
الصفحه ٢٨١ : آخر لا يرجع في جوهره الى العجز عن القتال
، ولا ينظر في واقعه الى وجهة نظر دين أو اصلاح أو حقن دما
الصفحه ١٣٧ : ».
ولقد ترى أن الامام الحسن عليهالسلام ، لم يعن في عهده الى عبيد اللّه بشيء
، عنايته بأصحابه ، فمدحهم
الصفحه ١١٩ : الخلافة
الاسلامية قرابة ثلاث سنوات متتاليات ، أحوج ما يكون المسلمون فيها الى الاستقرار
والاستعداد
الصفحه ٢٩٥ : مخلصين لتمكين مركزه ومركز أخيه ، يوم يعود الحق الى
نصابه. وسلّم فيها « الأمر » الى معاوية مشروطاً بالعمل
الصفحه ٩٥ :
وكان من بواعث هذه البادرة ـ هجرة علي
الى الكوفة ـ ضعف موارد الحجاز ، واعتماده في موارده على غيرها
الصفحه ٨٩ : واولي الامر منكم فان
تنازعتم في شيء فردّوه الى اللّه والرسول وقال : ولو ردّوه الى الرسول واولي الامر
الصفحه ٢٤٥ : لا يبايع لأحد بعده ».
المفيد في الارشاد :
« وكتب جماعة من رؤساء القبائل الى
معاوية بالسمع
الصفحه ١٥٨ : الرغبة
نشاطاً ، فانبثق من النشاط حماس.
ونجحت دعاوة الشيعة الى حد ما ، في
اكتساب العدد الاكبر من
الصفحه ١٠١ : .
وللخوارج في دعاوتهم الى « الخروج »
أساليبهم المؤثرة المخيفة ، التي كانت تزعزع ايمان كثير من الناس بالشكوك
الصفحه ٣٠٩ :
آخرون ، من الاستناد الى الكتاب في قضية الانتخاب الا الوهم ـ ولذلك فان عائشة لما
أرادت الدعوة الى الشورى
الصفحه ٢٦٨ : شخصين يتسابقان الى عرش ، وانما كان صراعاً بين مبدأين
يتنازعان البقاء والخلود. وكان معنى الانتصار في هذا
الصفحه ٢٤٦ :
بكتب أصحابه الذين ضمنوا له فيها الفتك به وتسليمه اليه ، فاشترط له على نفسه في اجابته
الى صلحه شروطا
الصفحه ٢٧٠ : الحرب ، أو في سبيل الامتناع على
الصلح.
ذلك هو أن يصدر أوامره من حصاره في «
المدائن » الى انصاره في