البحث في صلح الحسن عليه السلام
٤٢/١ الصفحه ٢٥٧ : :
بلى ، ثم قال : أنشدك اللّه يا معاوية ويا مغيرة ألم تعلما ان النبي لعن عمراً بكل
قافية قالها لعنة
الصفحه ٦٣ : فدَس اليهما سماً فماتا منه ».
ولللدواهي النكر من هذا النوع ، صدماتها
التي تهزّ الشعور وتوقظ الالم
الصفحه ٩٠ : للخلافة ، في مثل الظرف الذي بايعه فيه الناس ، بما كان
يؤذن به هذا الظرف من زعازع ونتائج ، بعضها ألم
الصفحه ١٩٨ : تشيع فيها اللذة وتجد فيها النفس الوانا من الامتاع والمؤانسة.
وللنفس اذا أفرط بها الالم وأرهقها
الفكر
الصفحه ٢٣٦ : صفات الحسن بن علي (ع) ، وأروع أدواته في جهاده الموصول الحلقات.
وهي على كل حال ، آلم التضحيتين للنفس
الصفحه ٢٣٩ : اختط للمصلحين ، آلم التضحيات للنفس ، في
سبيل الابقاء على المبدأ.
الصفحه ٢٦٦ : ، أو خلاف الخوارج على عليّ وأولاده (ع) ـ. أما الحوادث التي لا مرجع
لها الا الطمع الدنيء فانه من آلم ما
الصفحه ٣٣٠ :
هذا الموضوع ، بما تثيره تفاصيله من ذكريات : بعضها ألم ، وبعضها فضيحة سافرة ،
وقليل منها تاريخ تعافه
الصفحه ٤٨ : نوعها في تاريخ الخلائف الآخرين ،
ولانها بداية اقرار القاعدة الجديدة في التمييز بين السلطات الروحية
الصفحه ١٩٩ :
واذا لم يكن شيء مما يراه الان ، واقعا
خارجيا ، فليكن بحقيقته واقعا نفسيا ، جلاه لناظره تيار روحي
الصفحه ٢١٦ : .
وما قيمة الملك المحدود ، اذا قيس
بالملك الروحي الذي لا تبلغه الحدود.
وما كان الاخفاق ولا الفشل ولا
الصفحه ٢٢٧ : الروح ، ثابت المقام
في عظمته ، مرفوع الاعلام في امامته ، معروف الفضل في أمثولته ، مشكور الشمائل في
جهاده
الصفحه ٣٩٧ : اللّه أبا محمد ، فواللّه لئن
عزت حياتك ، لقد هدت وفاتك. ونعم الروح روح عمر به بدنك ، ونعم البدن بدن ضمه
الصفحه ٦١ : الروحية ، وتصحيح العقيدة ، وتوحيد
أهل التوحيد.
وكان اذا صلى الغداة في مسجد رسول اللّه
الصفحه ٨٧ : الآخرون. وانسان ولكنه بين جبرئيل وميكائيل ، وهل هذا الا الانسان الملائكي.
ترفع روحه يوم يرفع عيسى ، ويموت