البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/١ الصفحه ٢٥٧ : في مكة. وهو « الابتر »
المقصود بقوله تعالى « ان شانئك هو الابتر ». ثم كان بعد ذلك من المساهمين في
الصفحه ٣٧٥ :
« ثم لم يزل عمرو [ فيما يروي الطبري ]
خائفاً مترقباً حتى كانت حادثة حجر بن عدي الكندي فأبلى فيها
الصفحه ٥٩ : لبنها ، ففعلوا.
واستطعموها ، فقالت : ليس الا هذه الشاة فليذبحها أحدكم. فذبحها احدهم ، وكشطها.
ثم شوت لهم
الصفحه ٣٦٨ : فذلت ، ثم مكث بعد هذا
الكلام جمعة ، ثم خرج يوم الجمعة فقال : أيها الناس ، انى قد مللت الحياة فاني داع
الصفحه ٣٨ : الخيانة ، واللّه لا يحب الخائنين ، ثم عزله فلم يولّه
بعد حتى مات.
ودعا أبا هريرة ، فقال له : « علمت أني
الصفحه ١٤٤ : للكرّة على جنود الشام
أربعين الفاً أو خمسين الفاً ـ على اختلاف الروايتين ـ ثم توفي قبل الزحف بها
الصفحه ١٤٥ :
١ ـ قال في البحار ( ج ١٠ ص ١١٠ ) :
« ثم وجه ( يعني الحسن ) اليه ( يعني
الى معاوية ) قائداً في
الصفحه ١٨٦ : بدهائه ـ
نتذكر لمعاوية موقفا يشبه أن يكون فيه « الداهية » الذي يحيك الخطط ليمهد الى غده
، ثم هو يصدر الى
الصفحه ٣٣٦ : ، وقل فيه الذي يحق له من حسن الثناء عليه!! .. ثم
ادعني الى توليته!. ثم دعا عبد الرحمن بن عثمان الثقفي
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٣٤٢ :
الناس مقنعاً ، حتى
يحكم اللّه بأمره ، وهو خير الحاكمين.
ثم خرج معاوية الى مكة كما يحدثنا ابن
الصفحه ٣٥٤ : قبل موت معاوية بسنة ، حج
الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن جعفر فجمع الحسين بني هاشم ، ثم
الصفحه ٣٦٦ :
اليه ثم القدوم على
اللّه وعلى نبيه وعلى وصيّه أحبّ الينا من دخول النار ».
وحفرت القبور ، وقام
الصفحه ٣٧٣ :
ينظر منه الاقوياء ]
، قال : « اني لم آتك الا على الامان » ، قال : « انطلقوا به الى السجن ».
ثم
الصفحه ٣٨٩ : في أصحاب امير
المؤمنين. ووصفه أمير المؤمنين بالخطيب الشحشح ، ثم وصفه الجاحظ بأنه من أفصح
الناس