البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨/١ الصفحه ٢٥٧ : :
بلى ، ثم قال : أنشدك اللّه يا معاوية ويا مغيرة ألم تعلما ان النبي لعن عمراً بكل
قافية قالها لعنة
الصفحه ١٨٧ : نفسك فاضح. أما والله لو بدا له من صفحتك مثل الذي بدا له من
صفحتي لاوجع قذالك وأيتم عيالك ، وأنهب مالك
الصفحه ١٨٨ : ،
__________________
البراز فأحولت عيناك
، وأزبد شدقاك ، وتنشر منخراك ، وعرق جبينك ، وبدا من اسفلك ما أكره ذكره!! فقال
معاوية
الصفحه ٣٣٩ : لما يحب
ويرضى.
وقلت فيما قلت : متى تكدني أكدك ، فكدني
يا معاوية فيما بدا لك ، فلعمري لقديماً يُكاد
الصفحه ٦٣ : فدَس اليهما سماً فماتا منه ».
ولللدواهي النكر من هذا النوع ، صدماتها
التي تهزّ الشعور وتوقظ الالم
الصفحه ٩٠ : للخلافة ، في مثل الظرف الذي بايعه فيه الناس ، بما كان
يؤذن به هذا الظرف من زعازع ونتائج ، بعضها ألم
الصفحه ١٩٨ : تشيع فيها اللذة وتجد فيها النفس الوانا من الامتاع والمؤانسة.
وللنفس اذا أفرط بها الالم وأرهقها
الفكر
الصفحه ٢٣٦ : صفات الحسن بن علي (ع) ، وأروع أدواته في جهاده الموصول الحلقات.
وهي على كل حال ، آلم التضحيتين للنفس
الصفحه ٢٣٩ : اختط للمصلحين ، آلم التضحيات للنفس ، في
سبيل الابقاء على المبدأ.
الصفحه ٢٦٦ : ، أو خلاف الخوارج على عليّ وأولاده (ع) ـ. أما الحوادث التي لا مرجع
لها الا الطمع الدنيء فانه من آلم ما
الصفحه ٣٣٠ :
هذا الموضوع ، بما تثيره تفاصيله من ذكريات : بعضها ألم ، وبعضها فضيحة سافرة ،
وقليل منها تاريخ تعافه
الصفحه ٦ :
٢٣ ـ بحار الأنوار :
لمحمد باقر المجلسي ( ت ١١١٠ ه ). مؤسسة الوفاء ـ بيروت ـ.
٢٤ ـ البداية
الصفحه ٢١ :
٢٣ ـ بحار الأنوار :
لمحمد باقر المجلسي ( ت ١١١٠ ه ). مؤسسة الوفاء ـ بيروت ـ.
٢٤ ـ البداية
الصفحه ٣٦ : ومن
اليهم بداً من الاستسلام ، حقناً لدمائهم المهدورة يومئذ لو لم يستسلموا ، فدخلوا
فيما دخل فيه الناس
الصفحه ٤٨ : نوعها في تاريخ الخلائف الآخرين ،
ولانها بداية اقرار القاعدة الجديدة في التمييز بين السلطات الروحية