البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢٧/١ الصفحه ٢٥٧ : :
بلى ، ثم قال : أنشدك اللّه يا معاوية ويا مغيرة ألم تعلما ان النبي لعن عمراً بكل
قافية قالها لعنة
الصفحه ١٦٥ :
وثانياً :
ان النبي نفسه صلىاللهعليهوآله ، وأمير المؤمنين ايضاً ، منيا في بعض
وقائعهما بمثل
الصفحه ٣٤٦ : : ألا ترضى ان
تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي ، أحب اليَّ من ان يكون لي ما
طلعت عليه
الصفحه ٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلم تعرف « الاموية » بشيء ، سوى
أنها من أسرة النبي ومن صحابته.
ثم أتيح بعد النبي لقوم ليسوا
الصفحه ٢١٥ :
: « انهما امامان ان قاما وان قعدا » ـ ولقد تتدبر ظاهر هذا الحديث فلا تفهم منه
الا التصريح بامامة السيدين
الصفحه ١١٥ :
__________________
كتابه « أيام الحسن
» ( من صفحة ١١٢ الى ١٢٨ ) ولعل من الافضل أن نختزل هنا
الصفحه ٣١٧ :
الوحي ، صلىاللهعليهوآلهوسلم. أما بعد ، فواللّه اني لارجو أن اكون
قد اصبحت بحمد الله ومنّه
الصفحه ٢٥٨ : شعبة له بالخلافة وامارة المؤمنين ، أن يكون التشريع الاسلامي ينكر عليه هذا
اللقب ، لانه لا يسيغ غزو
الصفحه ٦٨ : النبي من بعده. وتجيز اللغة اطلاق العترة على الصنفين ـ العشيرة والذرية
ـ معاً.
نعم انه قدّر لهذا
الصفحه ١٨٢ : الملونة
التي شاءت الليالي أن تجمعها عليه في وقته الحاضر ـ فذكر ، وهو يستعرض في نفسه
سوابقه مع الكوفة أو
الصفحه ٢٠٨ : العمل بكتاب الله وسنة رسوله (ص).
واعتاد فريق من المسلمين أن يتقبلوا
لهذه النيابة عن النبي (ص) أحدهم
الصفحه ٧١ :
الرابع. ولا عجب اذا رأى ذوو الحنكة المسنون ، ان لا يكون الخليفة بعد رسول اللّه
مباشرة ، الا وهو في العقد
الصفحه ١٩٩ :
واذا لم يكن شيء مما يراه الان ، واقعا
خارجيا ، فليكن بحقيقته واقعا نفسيا ، جلاه لناظره تيار روحي
الصفحه ٨٢ : « ان هو
الا وحي يوحى » ، واذا كان الخليفة في الاسلام هو من يعيّنه النبي للخلافة ، لانه
المرجع الأعلى في
الصفحه ٣٠١ : الاسلامي مثل هذه
الخلافة ـ أولاً ـ.
وفي المخالفات الصلع التي ثبتت على
معاوية للنبي