البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/١ الصفحه ٢٥٧ : على رشدي حتى حضرني أجلي ». وخلف من
المال ثلاثمائة الف دينار ذهباً ومليوني درهم فضة عدا الضياع. وكان
الصفحه ٣٩٦ :
أصبنا بمن كان خيراً منه ، جده رسول اللّه صلى الله عليه وسلم. فجبر اللّه مصيبته
وخلف علينا من بعده أحسن
الصفحه ٢١٢ :
، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، خلاف الناس عليه ، ولا جموحهم
عنه ، ولا نفارهم منه ، وهو
الصفحه ٨٩ :
اما الخلافة الشرعية. فقد تمت « على
ظاهرتها العامة » من طريق البيعة الاختيارية ، للمرة الثانية في
الصفحه ٨٣ : .
ـ ونصوص خاصة ، من كل امام على خلفه
الذي يجب أن يرجع اليه الناس.
ثم يكون من تفوّق الامام ، في علمه
وعمله
الصفحه ٧٧ : ريب ـ طابع العهود
الهاشمية مع القرن الاول ، في نبوتها وفي خلافتها. ـ هي الاخرى التي تحسس منها
الناس أو
الصفحه ١٧٢ : من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله. فاحذر ثم احذر (٥) ».
وهكذا صرع الشعور بالخيبة
الصفحه ٢٤٦ : من ضعف البصائر في
حقه والفساد عليه والخلف منهم له ، وما انطوى عليه كثير منهم في استحلال دمه ،
وتسليمه
الصفحه ٣٤٥ :
أرسلها ارسالاً لا
يتحسس من ورائه ذمةً ولا سؤالاً. وجاء الكوفة ، وسبق الى منبرها فذكر علياً ونال
الصفحه ١٨٣ : معاوية على الخلف
بوعده وعهوده ـ وانهم لمستيقنون ـ والى أين كانوا يفرون من الموت وقد خافوه
بالجهاد مع ابن
الصفحه ٣٨٩ :
لمخلوق ، وأعصاهم
للخالق ، عصاة الجبار ، وخلفة الاشرار ، فعليهم الدمار ، ولهم سوء الدار. فقال
الصفحه ٣٩٢ : تناسب تلك الاحداث.
رأينا ـ الى هنا ـ مبلغ وفاء معاوية بما
أخذه على نفسه من شروط.
وعلمنا ـ الى هنا
الصفحه ٨٦ : موسى بن عمران. ورفع بها
عيسى بن مريم ، وانزل القرآن. وما خلّف صفراء ولا بيضاء الا سبعمائة درهم من عطائه
الصفحه ٣٤٠ :
لبست به الخلف بعد رسول اللّه (٣)
من ايجاز الصفة ، والتنكب عن استبلاغ البيعة. وهيهات هيهات يا معاوية
الصفحه ٣٣٥ : : يا أمير المؤمنين قد رأيت ما كان من سفك الدماء والاختلاف بعد عثمان
، وفي يزيد خلف (! ) ، فاعقد له