البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/١٢١ الصفحه ١٣٢ : كان قبلي
.. (١) ».
أقول : ثم لا ندري على التحقيق عدد من
انضوى اليه ـ بعد ذلك ـ ولكنا علمنا أنه
الصفحه ١٣٥ : حتى صالح الحسن ثم خرج حينئذ الى مكة ». أقول : ولا في
البصرة والا لما تأخر جيش البصرة عن الحسن أحوج ما
الصفحه ١٣٨ : ءت جملاً متعاطفة أربعاً يؤكد بعضها بعضاً ، ثم هي لا تعني الا معنى واحداً.
ترى فهل لنا أن نستفيد ، من هذا
الصفحه ١٣٩ : .
لذلك كان تقديم ابن عم الامام ، بل ابن
عم النبي صلىاللهعليهوآله ، وتعيينه «
اسماً » ثم الاستفادة من
الصفحه ١٤٠ : الجيش الذي أعدّه أمير المؤمنين عليهالسلام في الكوفة لحرب أجناد الشام ، ثم توفي
عنه. وكان قيس بن سعد بن
الصفحه ١٥٦ : ، واستنفر الناس للجهاد ، فتثاقلوا عنه ، ثم خفوا ، وخف معه
اخلاط من الناس ، بعضهم شيعة له ولابيه ، وبعضهم
الصفحه ١٥٧ : (١) ، ولاموهم على تثاقلهم ، وحرضوهم على
اجابة داعي اللّه ، ثم تسابقوا بأنفسهم الى صفوفهم في المعسكر العام
الصفحه ١٦٠ : عن أهدافه وغاياته.
ولم يكن ثمة في نظم التجنيد المتبعة في
التجمعات الاسلامية يومئذ ـ كما بينا آنفاً
الصفحه ١٧٠ : هذه الجبهة. ثم انطوى على نفسه تحت كابوس من القلق وحب الذات
لا يدري ماذا يصنع.
ورأى اخيراً [ وكان
الصفحه ١٧٢ : من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله. فاحذر ثم احذر (٥) ».
وهكذا صرع الشعور بالخيبة
الصفحه ١٧٤ :
حوادث الفرار ـ
ليودع سلفه بما هو أهله ، ثم ليبدأ عمله في قيادته الجديدة ، فيدارى ما أحدثته هذه
الصفحه ١٨٠ : النية ، وصلابة العود ، والجدارة بالحياة. وهذه هي نعوت شيعة الحسن الاوفياء.
ثم كان لانباء هذه النكبات
الصفحه ١٨٢ : يده لبيعتهم « على أن تكون بالسمع
والطاعة ، وأن يحاربوا من حارب ويسالموا من سالم ».
ثم نظر الى حوادث
الصفحه ١٨٥ : ـ في عرف المجتمع ، ولا أن يتسور الى اهدافه بالشذوذ المكشوف
الذي لا يهضمه تقليد ، ولا يقرّه دين ، ثم هو
الصفحه ١٩٧ : ، الى وضع لا يسيغه طبع ، تصطلح عليه الازمات ، ثم لا يفتأ
يقوم من نفسه على عقُدٍ لا تنقطع الا لتتصل. ذلك