البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/١٠٦ الصفحه ٦٢ : ، واني لعارف
بمن سقاني السم ومن أين دهيت ، وأنا اخاصمه الى اللّه عز وجل ». ثم قال : « وادفني
مع رسول
الصفحه ٧١ :
الخلافة ، ثم هي بموجتها الطويلة ، وبما هي
الصفحه ٧٦ :
ثم كان لهذا « الاتجاه الخاص » أثره في
خلق معارضة قوية للعهدين اللذين رجعا بامرهما الى العترة من آل
الصفحه ٨٢ : ، ودفع اليه
الكتاب والسلاح ، ثم قال له : « يا بنيّ أمرني رسول اللّه أن اوصي اليك ، وأن أدفع
اليك كتبي
الصفحه ٨٤ :
خلافاتهم فرضاً ، ثم جاء التاريخ فرضي أن يسميّهم « الخلفاء » من دون استحقاق لهذا
الاسم ، وأساء الى الاسلام
الصفحه ٨٨ :
عليهماالسلام.
ثم قال ـ بصوته الجهوريّ الموروث ـ الذي
يدوّي في الارض دويّ أصوات السماء ، وما كان عبيد اللّه
الصفحه ٩٢ : ، أن يظل محور الامل ومفزع الناقمين والمعارضين ، ثم تنام عنه العيون
الحذرة على دنياها ، فلا تعاجله بما
الصفحه ٩٥ :
، ثم لم يزل طابعها الثابت اللون. ووجد معه بحكم اختلاف العناصر التي يممت المصر
الجديد أهواء مناوئه اخرى
الصفحه ٩٦ :
حزنه على الامام
الراحل ـ بما شاع في أكنافه من شيم الانبياء الموروثة في خليفته الجديد ، ولم يكن
ثمة
الصفحه ١٠٦ : المفيد ، ثم قال : « وكتب الحسن الى معاوية : أما بعد فانت دسست اليَّ الرجال
، كأنك تحب اللقاء ، لا أشك في
الصفحه ١١١ : الحجة في ذلك لهم ، على من نازعهم أمر محمد ، فأنعمت لهم وسلمّت
اليهم.
ثم حاججنا نحن قريشاً ، بمثل ما
الصفحه ١١٥ : ان دخلوا معهم في صراع بدأ خفياً ثم امتد حمياً.
« ولقد باتت الحالة
العامة تجيء في كلمتين : حكومة
الصفحه ١١٧ :
جمل تتعاطف كما تتعاطف الحجج النواصع ،
ثم هي لا ترجع في خلاصتها الا الى معنى واحد ، هو التماس الحجة
الصفحه ١١٨ : ، فاحذر ان تكون منيتك على أيدي رعاع من
الناس ، وايأس من أن تجد فينا غميزة!! ثم الخلافة لك من بعدي ، فأنت
الصفحه ١٢٢ : ومخاوفه.
ولهذا وذاك آثر الحسن التهدئة متمهلاً
بالحرب بادئ ذي بدء.
ثم ارتجل الامر بالجهاد.
وما كان