البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/٩١ الصفحه ٣٥٠ :
كانت
السياسة الاموية التي وضعها معاوية ثم تبعه عليها الامراء الامويون من بعده ، هي
أن يخلقوا من
الصفحه ٣٥٣ :
كما يتعلمون القرآن حتى علموها بناتهم ونساءهم وخدمهم ـ ثم كتب الى عماله نسخة
واحدة : ( انظروا من قامت
الصفحه ٣٦٤ :
من الصحابي العابد
الذي كان يصلي كل يوم وليلة الف ركعة ، ثم لا ذنب له الا أن ينهى عن المنكر ويريد
الصفحه ٣٧٠ : ؟ » قال : « قتلناهم وكفنّاهم وصلينا عليهم ودفناهم!! »
فضحك الحسين عليهالسلام ، ثم قال :
« خصمك القوم يا
الصفحه ٣٧١ : : « ادفعوا في رقبته » ـ ثم قال ـ :
« أوقروه حديداً ، والقوه في السجن! ».
ثم كان في قافلة الموت مع حجر
الصفحه ٣٧٨ : الحديد : « ونظر اليه علي عليهالسلام يوماً فناداه : يا جويرية الحق بي فاني
اذا رأيتك هويتك ، ثم حدثه
الصفحه ٣٨٢ : اللّه بن هاشم بن عتبة ، فشدَّ يده على عنقه ، ثم ابعث به اليّ ».
فطرقه زياد في منزله ليلاً ، وحمله
الصفحه ٣٩٣ : .
فصبر عليها ثماني سنين ، ثم ضاق بها
ذرعاً ، وثارت به أمويته التي كان لا يزال يصارع لصاقتها ، بأمثال هذه
الصفحه ٣٩٥ :
الخطة المسمومة ، فقال : « يا عجباً من الحسن شرب شربة من العسل بماء رومة فقضى
نحبه (٢) ».
ثم لم يملك
الصفحه ٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلم تعرف « الاموية » بشيء ، سوى
أنها من أسرة النبي ومن صحابته.
ثم أتيح بعد النبي لقوم ليسوا
الصفحه ٣٩ : استمر القتال ، يعلم ذلك الحسن ومعاوية وجنودهما
، فلو أصر الحسن ـ والحال هذه ـ على القتال ، ثم كانت
الصفحه ٥٧ : تعالى مرتين. ثم هو لا يمر في شيء من احواله الا ذكر اللّه عز وجل.
قالوا : « وكان أعبد الناس في زمانه
الصفحه ٥٨ : ابن رسول اللّه الى الغداء! » فنزل وقال : « ان اللّه لا يحب المتكبرين ».
وجعل يأكل معهم. ثم دعاهم الى
الصفحه ٦٠ : وخمسين الف درهم ، ثم أتى الحسين فقال : « هل بدأت
بأحد قبلي؟ ». قال : « بدأت بالحسن » قال : « ما كنت
الصفحه ٦١ : ويدعو اللّه أن يحب من أحبه.
وله من المناقب ما يطول بيانه ، ثم لا
يحيط به البيان وان طال.
وبويع