البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/٧٦ الصفحه ٢٧٤ : ما فعل ،
فواللّه ما عدا ان هلك ، فهلك ذكره ، الا أن يقول قائل أبو بكر. ثم ملك أخو عدي
فاجتهد وشمر عشر
الصفحه ٢٩٧ : ء في هذا الامر ( كما قاله عمر
) ، وأن الخلافة بعد رسول اللّه ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً عضوضاً ( الحديث
الصفحه ٣٠٠ :
ثم مشى موكب الزمان بتاريخ معاوية ،
فاذا به المثال الذي يضربه فقهاء المذاهب الاربعة ، للسلطان
الصفحه ٣٠١ :
الخلافة ، ثم تكون
ملكاً عضوضاً ثم تكون جبروتاً وفساداً في الارض ، وكان كما قال رسول اللّه صلى
الصفحه ٣٠٦ : ، ذكر للخلافة تسلّماً ولا تسليماً.
ثم نجدهما يتفقان في هذه التصريحات ،
على ايثار أحدهما دون الآخر
الصفحه ٣٠٧ :
روعته وضاعفت من جهد الباحثين فيه ، ثم اذا أنت عُنيت بموضوعك فدققت مراجعه ،
رأيته لا يرجع الا الى أصل
الصفحه ٣١١ : والمثمن كليهما من البائع ، ثم يدعي
مع ذلك وقوع البيع ـ ان لا يتعرض فيما يكتب للموضوعات التي تكشف لقارئه
الصفحه ٣١٦ : قدميّ هاتين لا أفي به!! ».
قال أبو اسحق : « وكان واللّه غداراً (٢) ».
ثم تطلع الناس ، فاذا هم بابن
الصفحه ٣١٧ : (١)
».
ثم قال : « أيها الناس ، ان اللّه هداكم
بأولنا ، وحقن دماءكم بآخرنا ، وان لهذا الامر مدة ، والدنيا دول
الصفحه ٣١٨ : وأنا في سعة من اللّه ، حين خذلتنا هذه الامة. وانما هي السنن
والامثال يتبع بعضها بعضاً (١)
».
ثم قال
الصفحه ٣١٩ : صلىاللهعليهوآله
يقول : من أحب قوماً كان معهم ». ثم عرض له المسيب وظبيان بالرجوع ، فقال : « ليس
الى ذلك سبيل
الصفحه ٣٢٠ : .
ثم سار الموكب الفخم الذي كان يقل على
رواحله ، بقية اللّه في الارض ، وتراث رسول اللّه (ص) في الاسلام
الصفحه ٣٢٤ :
هاتين لا أفي به! »
ثم شهد عليه الحصين بن المنذر الرقاشي قائلاً : « ما وفى معاوية للحسن بشيء مما
الصفحه ٣٢٦ : .
٤ ـ ثم كانت البوائق الدامية التي جهر
بها معاوية بعد نقض الصلح ، في قتله خيار المسلمين ـ من صحابة وتابعين
الصفحه ٣٣٢ : كيد الخائنين.
« ثم سكت ابن صرد ، فتكلم كل من حضر
مجلسه بمثل مقالته ، وكلهم يقول : ابعث سليمان بن