البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/٦١ الصفحه ١٧١ : حيران ثم ينتزع معذرته لسمعته وكرامته ، من الاخفاق المحقق
الذي كان ينتظر القائد الثاني ، الذي سيستسلم
الصفحه ١٧٨ : الناس لم ينظروا الى
هزيمتهم الا من ناحية اطارها المموّه بالذهب الوهّاج ، ذهب معاوية « الزائف » ، ثم
لم
الصفحه ١٨٨ : ، الا حين
أخذ بالرأى البكر الذي أملاه عليه مستشاره الكبير « ابن العاص »! ثم كانت الفتنة
بنطاقها الواسع
الصفحه ١٨٩ : يأتي بقسامة من قريش يحلفون أن
اباسفيان لم ير سمية!! ثم تكشف جويرية بنت ابي سفيان لزياد عن شعرها وتقول
الصفحه ١٩٣ : ، ثم يبعث بها الى معسكرات الحسن ، هنا وهناك.
« فكان يدس الى عسكر الحسن ـ في المدائن
ـ من يتحدث : ان
الصفحه ١٩٤ :
وأحصى ايامها : « وهي تكملة ما ذكره رسول الله (ص) من مدة الخلافة ، ثم تكون ملكا
عضوضا ثم تكون جبروتا
الصفحه ٢١٣ : ء
بالعهد.
ثم ارجع بذاكرتك قليلاً الى خصمه الذي
راح ينازعه على الطاعة المفروضة له في الناس ، فانظر أي
الصفحه ٢٣٥ : (ع) في جهة ، ما لفظه : « أجاد
عمرو الكلام لولا أن حجته دحضت ، وتكلم مروان لولا أن نكص » ، ثم التفت الى
الصفحه ٢٤٢ : المؤرخين في
الموضوع ، ثم نعود ـ بعد ذلك ـ الى غربلتنا الدقيقة للظرف القائم ساعة تسليم الحسن
، وألى نتائجنا
الصفحه ٢٤٣ : سنان الاسدي ، فجرحه بمغول (١) في فخذه ، وقبض على لحية الجراح ثم
لواها ، فدق عنقه ، وحمل الحسن الى
الصفحه ٢٤٤ : قتل فانفروا ، فنفروا بسرادق الحسن ونهبوا متاعه ».
( وساق حديث الطبري المذكور قبله ) ، ثم
قال
الصفحه ٢٤٥ : : خالفتم أبي حتى حكَّم وهو كاره ، ثم دعاكم الى قتال
أهل الشام بعد التحكيم ، فأبيتم حتى صار الى كرامة الله
الصفحه ٢٥٢ : يكون شهيداً على كل حال.
ولندع الآن هذا التمهيد لنخطو عنه الى
الموضوع الثاني ، ثم لنأخذ منه حاجتنا
الصفحه ٢٦٣ : وتزدريها ازدراء تنتزع به استحقاقها
للبقاء بين الناس ، ثم لتخلق منها ـ وقد خلا الجوّ من آل محمد (ص) ـ ردة
الصفحه ٢٦٦ : برهنت سائر مراحله على
أنه الرجل الحصيف الذي غالب مشاكله كلها ثم اختار لها أفضل الحلول في حربه وسلمه
ومع