البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/٤٦ الصفحه ٩٤ : ، ثم
اقيمت المباني فيما وراء السهام ، وترك ما دونها للمسجد وساحته. وبنوا في مقدمة
المسجد رواقاً
الصفحه ٩٧ : ، فبايعوه راغبين ، كما يبايعه
المخلصون من المؤمنين. ثم كان هؤلاء ـ بعد قليل من الزمن ـ أسرع الناس الى
الصفحه ١١٠ : والاوضاع الظالمة. وكانوا من الدين الجديد خصومه الالداء
في ابان دعوته ، ثم نظروا اليه كوسيلة الى الدنيا
الصفحه ١١٦ : ؟
أم يوم كنت تقتطع الامور من دون عثمان ،
ثم تقول : « هذا أمر عثمان » كذباً حتى لقد كنت أحد أسباب نكبته
الصفحه ١٣٠ : اللّه وأثنى عليه ثم قال :
« أما بعد ، فان اللّه كتب الجهاد على
خلقه وسماه كرها ، ثم قال لاهل الجهاد
الصفحه ١٣١ : ؟.
أما تخافون مقت اللّه ولاعيبها وعارها؟ ».
ثم استقبل الحسن بوجهه فقال :
« أصاب اللّه بك المراشد
الصفحه ١٣٤ : المفضّل للنزال
والحروب ، وكانت لاول مرة في تاريخها ميدان الحسن ومعاوية في زحفهما هذا ، ثم
تبودلت فيها بعد
الصفحه ١٣٦ : المطعام الذي شهد له الحجيج
في مكة ، ثم هو أسبق الناس دعوة الى بيعة الحسن يوم بايعه الناس.
فكان ـ على
الصفحه ١٣٧ : . وسر بهم على شط الفرات ، ثم امض ، حتى تستقبل بهم معاوية ، فان أنت
لقيته ، فاحتبسه حتى آتيك ، فاني على
الصفحه ١٤٦ : ، فأقام به
ثلاثاً حتى اجتمع الناس. ثم دعا عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، فقال له :
يا ابن عم اني
الصفحه ١٥٠ :
الكوفة ، ثم لم يكن معهما حين جدّ الجد في ساحة « عين الوردة » غير ثلاثة آلاف
ومائة. ومنيا من خذلان الناس
الصفحه ١٥١ :
أكبر تقدير ، وذلك
لان الحسن حين يذكر الذين « تشخب أوداجهم يوم القيامة » ثم يتردد في تعيين عددهم
الصفحه ١٥٣ :
هذه تشير الى اصرار الامام على اتهام القائدين قبل بعثهما ، ثم تصرّ على ان الامام
بعثهما ـ مع ذلك ـ الى
الصفحه ١٥٤ :
ميادين علي عليهالسلام ، ومن البعيد جداً ان يعسكر ابنه الحسن
بين ظهرانيهم ثم لا يلتحق به القادرون
الصفحه ١٥٩ :
ثم ذكروا البيعة وما اللّه سائلهم عنه
من طاعة اولي الامر ووجوب الوفاء بالميثاق.
وعرضوا في