البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦٨/٤٦ الصفحه ١٨٩ : فصل « عدد الجيش » من
هذا الكتاب.
واما قضية استلحاقه
، فهي على الاجمال ، حكاية زنية يزنيها ابو سفيان
الصفحه ١٩٨ : . كأنها بريد السماء الى
الارض ولا تتنزل الا في بيته ، وهذا أبوه ، وزير النبي والمجاهد الاكبر الذي أخضع
الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم
الصفحه ٢٢٧ : : ان الامام الحسن لم يفعل في موقفه من معاوية ، الا مثل ما
فعله أبوه امير المؤمنين (ع) في موقفه من أبي
الصفحه ٢٣٤ : ، ولكن رب باحث عن حتفه ، وحافر عن مديته ».
ويقول لعمرو بن العاص مؤنبا ومحرضا : «
طعنك أبوه ـ يعني أمير
الصفحه ٢٣٨ : لقاء ربه ـ من المقام
المحمود ، و ـ في جوار جده وأبويه ـ من الكرامة ، يحبونه بها ويزلفونه الى الله
الصفحه ٢٥٨ : (١).
__________________
١ ـ يراجع الزمخشري
في « ربيع الابرار » وابن السائب في « المثالب » وابو الفرج في « الاغاني » وابن
السمان في
الصفحه ٢٧٤ : ما فعل ،
فواللّه ما عدا ان هلك ، فهلك ذكره ، الا أن يقول قائل أبو بكر. ثم ملك أخو عدي
فاجتهد وشمر عشر
الصفحه ٢٨٥ :
زعمائهم وذوي الرأي والعقل فيهم : « من أبو تراب الذي يلعنه الامام ـ يعني معاوية!
ـ على المنبر؟ » قال
الصفحه ٣١٥ : ، وغزو العدو في داره ، فان لم
تغزوهم غزوكم ».
وروى أبو الفرج الاصفهاني عن حبيب بن
أبي ثابت مسنداً
الصفحه ٣١٩ :
( أبو الفرج ) :
آمين قال ابن أبي الحديد : قلت ويقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب
الصفحه ٣٣٤ : والتعليق في الاثناء ، لان هذه النصوص بذاتها غنية عن الشرح
والتعليق.
هكذا بايع معاوية ليزيد :
قال ابو
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٣٤٣ : والحسين والاشتر (١)
». ونقل أبو عثمان الجاحظ في كتاب [ الرد على الامامية ] : « ان معاوية كان يقول
في آخر
الصفحه ٣٤٥ : ».
« فقال ابو الحسن علي بن محمد بن أبي
يوسف المدائني في كتاب الاحداث : كتب معاوية نسخة واحدة بعد عام الجماعة