البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/٣١ الصفحه ٣٤٥ :
منه ، ثم نال من الحسن ، فقام الحسين ليرد عليه ، فأخذ الحسن بيده فأجلسه ، ثم قام
فقال ما شاء أن يقول من
الصفحه ٣٤٦ : ، ثم أنقذوه منه!! (٢) ».
واما في المدينة ، وواليه عليها مروان
بن الحكم ، فكان لا يدع سب علي
الصفحه ٣٥٢ :
علانية! ـ ثم رجع الى منزله واشتد البلاء بالامصار كلها على شيعة علي وأهل بيته ،
وكان أشد الناس بلية أهل
الصفحه ٣٥٨ : هي من بني
كهلان ، وبلادهم في اليمن ، ثم كان من كبرائهم في العراق ـ وكهلان وحمير ابنا سبأ
بن يشجب بن
الصفحه ٣٦٣ : واللّه من
دحسكم وغشكم. واللّه لتظهرن لي براءتكم ، أو لآتينكم بقوم أقيم بهم أودكم وصعركم »
.. ثم قال
الصفحه ٣٨٠ : ، ولكن شيئاً من وعظه لم يجده نفعاً
سوى أن يقول زياد فيه : « ليس النفاخ بشر الزمرة » ثم أمر به فقتل
الصفحه ٣٩٦ : للّه وانا اليه راجعون » ، ثم بكت وقالت : « مات سيد المسلمين ، وابن بنت رسول
اللّه صلى اللّه عليه ( وآله
الصفحه ٤١ : ، فقام الحسين ليرد عليه ، فقال له الحسن : « على رسلك يا أخي
». ثم قام عليهالسلام فقال : «
أيها الذاكر
الصفحه ٤٣ : صدره وظهره. ثم
لا يكتفي بذلك ، حتى يترك عارياً بالعراء ، لوحوش الارض وطير السماء ، ويحمل رأسه
ورؤوس
الصفحه ٤٨ :
حاكه على معاوية اداته الجبارة للقضاء على خصومه في التاريخ ، دون ان يكون ثمة اية
مساومة على بيعة أو على
الصفحه ٤٩ : على فرط الضعف في نفوسهم.
وليس يضر الحسن بن علي أن تظلمه الضمائر
البليدة ثم ينصفه التمييز. وان لهذا
الصفحه ٥٥ : ولادته. فأذن في اذنه اليمنى ،
وأقام في اليسرى ، ثم عق عنه. وحلق رأسه. وتصدق بزنة شعره فضةً فكان وزنه
الصفحه ٧٤ : الحجة في ذلك لهم على من نازعهم في امر محمد.
فأنعمت لهم وسلمت اليهم ، ثم حاججنا (١)
نحن قريشاً بمثل ما
الصفحه ٨٩ : ـ فيفتتح
عهده الجديد ، بخطابه التاريخيّ البليغ ، الذي يستعرض فيه مزايا أهل البيت وحقهم
الصريح في الامر ، ثم
الصفحه ٩٠ : . فستلقون للرماح وردا ، وللسيوف جزرا ، وللعُمُد حطما ، وللسهام غَرَضا. ثم
لا ينفع نفساً ايمانها ، لم تكن