البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢٧/٣١ الصفحه ٦٠ : أستطيع أن ازيد على سيدي
شيئاً » فأعطاه مائة وخمسين الفاً من الدراهم. فجاء صاحب بني امية يحمل مائة الف
الصفحه ٧٥ : عن حقي
مستأثراً علي منذ قبض اللّه نبيه حتى يوم الناس هذا ». وقال : اللهم اني استعديك
على قريش ومن
الصفحه ١٩٧ :
، لايهجس ابدا بغير هذا النوع من التفكير ، ولا ينصرف بخلجاته ومشاعره وعواطفه الى
غير الله ، وسيرة النبي
الصفحه ٢٦٦ : يتصوره الانسان من شذوذ الناس.
أفتظن ان من الممكن لشيعي يعتقد امامة
الحسن كما يعتقد نبوة النبي ، ويعيش
الصفحه ٣١٥ : الصلح.
وكان لابد لمعاوية أن يستبق الى المنبر
، فسبق اليه وجلس عليه (١)
، وخطب في الناس خطبته الطويلة
الصفحه ٣٧ : في سائر الاقطار بكونه من قريش ـ أسرة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ وأنه من أصحابه ، حتى كان في هذا
الصفحه ١٩٨ : الى الدلالة المليئة بالامال.
انه ليفكر لحاضره من هذه المزعجات ،
ولمستقبله من هذا العدو المستهتر
الصفحه ٢١١ :
واسطة بينه وبين النبي في دينه ، وهي
الحقيقة التي تواترت بها الصحاح في مختلف البيانات النبوية التي
الصفحه ٣٠٣ :
المسلم فيما يكتبه عن سبط من أسباط نبيه العظيم (ص) ، فضلاً عن نبوها المكشوف
بأمانة التاريخ ، فادّعى انه
الصفحه ٣٤٠ : ! ، وأنه يفوقهما سياسة
ومناظرة! وان كانا أكبر منه سناً (١)
، وأفضل قرابة. واستشهد بتولية النبي صلى اللّه
الصفحه ٣٦٦ :
اليه ثم القدوم على
اللّه وعلى نبيه وعلى وصيّه أحبّ الينا من دخول النار ».
وحفرت القبور ، وقام
الصفحه ١٣٠ : : اصبروا ان اللّه مع الصابرين. فلستم أيها
الناس نائلين ما تحبون الا بالصبر على ما تكرهون. انه بلغني أن
الصفحه ٢٤٥ : ثم بايعتموني على أن
تسالموا من سالمني وتحاربوا من حاربني ، وقد أتاني أن اهل الشرف منكم قد أتوا
معاوية
الصفحه ٣١٨ :
اسرائيل هارون وهم
يعلمون أنه خليفة موسى فيهم ، واتبعوا السامريّ ، وتركت هذه الامة أبي وبايعوا
غيره
الصفحه ٣٥٤ : أصحاب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم. فقام فيهم خطيباً.
« فحمد اللّه واثنى عليه ثم قال : أما
بعد ، فان