البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢٧/١٦ الصفحه ٣٥٨ : على النبي صلىاللهعليهوآله ، قال في الاستيعاب : « كان حجر من
فضلاء الصحابة ، وصغر سنه عن كبارهم
الصفحه ٢٠٩ : لاحد تغييره
ولا عزله ، ولن يكون الخليفة المنصوص عليه معرّضاً لنقص يخلّ بمقامه كنائب نبي ،
ومن هنا يرمز
الصفحه ١٣ : الأوّل
في ذكر جملة من عبارات علمائنا وفقهائنا
المصرّحين
بنفي السهو عن النبيّ والأئمّة عليهم
السلام في
الصفحه ٢٨ : الأوّل
في ذكر جملة من عبارات علمائنا وفقهائنا
المصرّحين
بنفي السهو عن النبيّ والأئمّة عليهم
السلام في
الصفحه ٢٦١ :
وحسيناً عليهمالسلام؟ وما يدرينا بماذا نقم الناس على أهل
البيت فنالوا منهم كما شاء معاوية أن
الصفحه ٣٣٥ : الآن ولاية وامارة لا أفعل ذلك ابداً ، ومضى حتى دخل
على يزيد (١)
وقال له : انه ذهب أعيان اصحاب النبي صلى
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ١٣٩ : .
لذلك كان تقديم ابن عم الامام ، بل ابن
عم النبي صلىاللهعليهوآله ، وتعيينه «
اسماً » ثم الاستفادة من
الصفحه ١٨٤ : :
ص ٥٩ ) قال : « وكانت امرأة استشارت النبي (ص) في ان تتزوج منه ـ يعني معاوية ـ
فقال ـ انه صعلوك لا مال له
الصفحه ٢٥٦ : معاوية هو الذي نصح لابنه يزيد ، فيما مهد له من الأمور. بأن يولي
« مسلماً » هذا. قال له : « ان لك من أهل
الصفحه ٢٩٧ : خليفة النبي (ص) لا يمكن أن ينقاد ـ لا
ظاهراً ولا سراً ـ الى مناقضته في أحكامه ، فيلحق العهار بالنسب
الصفحه ٦٩ :
مكان استعراضها.
ولسنا الآن بصدد مناقشة المتأولين أو مساجلة المتعبدين ، لان كل شيء مما نتفق عليه
الصفحه ٨٧ : انه يؤبّنه بما لا يسع أحداً في
التاريخ أن يؤبن به غيره. وكل تأبين على غير هذا الاسلوب ، كان بالامكان
الصفحه ٣٠٢ :
٢ ـ حديث البيعة :
وجاء فيما يرويه الكليني رحمهالله ( ص ٦١ ) : « ان الحسن اشترط على
معاوية أن
الصفحه ٣٤٢ : عمر اليها. ولما كان آخر أيامه بمكة ، أحضر هؤلاء ...
وقال لهم : اني أحببت ان اتقدم اليكم ، انه قد أعذر