البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/١٦٦ الصفحه ٣٢٧ : تاريخ أمية بالعار ، مادام لكربلاء رسم
، ولامية اسم.
٦ ـ ثم لم تزل الخطة البعيدة الاهداف ،
تستعرض في
الصفحه ٣٣١ : الشرط الوحيد الذي حظي بالوفاء
من شروط هذه المعاهدة اطلاقاً.
ثم لا يعهد من الحسن بعد توقيعه الصلح ،
أي
الصفحه ٣٣٣ : التجاوب والتفاعل الوجداني بين القادة
والاتباع. فتتوزع الميول وتتباين المقاصد ، ثم لا يزال الامر يأخذ بهم
الصفحه ٣٣٤ :
، فدس اليهما سماً ، فماتا منه (١)
».
وقال ابن قتيبة الدينوري : « ثم لم يلبث
معاوية بعد وفاة الحسن الا
الصفحه ٣٣٧ : ء ، وأنهم على مناوأتك وزراء ..
ـ ثم سكت لانه رزقه الف دينار في كل
هلال!! ـ
« وكتب معاوية الى عبد اللّه
الصفحه ٣٣٨ : للفراش وللعاهر الحجر ، ثم سلطته على أهل الاسلام يقتلهم ويقطع
أيديهم وأرجلهم من خلاف ويصلبهم على جذوع
الصفحه ٣٤٣ : قالت : « اقتلوا نعثلاً فقد كفر!! » ، ثم
لا نعهد في علماء المسلمين من حكم على عائشة بالكفر ، ولا على
الصفحه ٣٤٤ : البذرة الخبيثة التي زرعها
الرجل عامداً ، ثم تعاهدها هو وذووه بالتغذية والسَّقي ، فاذا بها شجرة العوسج في
الصفحه ٣٥١ : ءة منه ،
والوقيعة في أهل بيته ، واللعنة لهم بما ليس فيهم. ثم ان معاوية مرّ بحلقة من قريش
، فلما رأوه
الصفحه ٣٥٦ : من الاصطدام بالمفارقات البعيدة التي تغمرها بالشك ، ثم لا
تزال تأخذ بها بين التيارات المتعاكسة ذات
الصفحه ٣٥٧ : الصلح. ثم لنتدرج مع فقرات هذا الشرط فيما نأتي
عليه من فصول.
الصفحه ٣٥٩ : القائل : « نحن بنو الحرب وأهلها ، نلقحها وننتجها ، قد ضارستنا وضارسناها ».
ثم كان أول من قتل صبراً في
الصفحه ٣٦٠ : السلطان ، فرأى أن يتمهل في أمره وأن يعتذر الى ذوي مشورته
الذين كانوا يحرضونه على التنكيل به. ثم قال لهم
الصفحه ٣٦٢ : ؟
ثم لنتذكر مواقف هؤلاء أنفسهم في فاجعة
الحسين عليهالسلام بكربلاء ،
وكانوا يومئذ سيوف الجبابرة
الصفحه ٣٦٥ : جبانة « عرزم » واذا بناته مشرفات يبكينه ، فكلمهن ووعظهن
بما سنأتي على ذكره عند ترجمته ، ثم انصرف