البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/١٥١ الصفحه ٢٨٠ : كمعاوية الا أن يجهر في غده القريب بنقضها
شرطاً شرطاً. ثم لا يسع الناس ـ اذا هو فعل ذلك ـ الا ان يجاهروه
الصفحه ٢٨٥ : من بلاد الاسلام. ثم هو لا يقصد من وراء هذه
الدعوة ـ على ظاهرتها ـ الا التمهيد لغده القريب الذي ستنكشف
الصفحه ٢٨٦ : ، ومن سوء نوايا عدوّه فيما أراد من الدعوة الى «
الصلح » ، ما استدعاه الى الجواب بالايجاب.
ثم لم يكفه
الصفحه ٢٨٨ : (١)
».
ثم بتروا الحديث ، فلم يذكروا بعد ذلك ،
ماذا كتب الحسن على صحيفة معاوية. وتتبعنا المصادر التي يُسّر
الصفحه ٢٩٠ : على أن لا يشتم
علياً وهو يسمع ». قال ابن الاثير : « ثم لم يف به أيضاً ».
٥ ـ تجد هذه النصوص
متفرقة
الصفحه ٢٩١ : (٣) ».
الختام :
قال ابن قتيبة : « ثم كتب عبد اللّه بن
عامر ـ يعني رسول معاوية الى الحسن (ع) ـ الى معاوية شروط
الصفحه ٢٩٨ : يقول : الخلافة ثلاثون ثم يكون الملك قال عبد
الرحمن بن أبي بكرة : « وكنت مع أبي فأمر معاوية فوجئ في
الصفحه ٢٩٩ : ؟! (١) ».
ودخل عليه صديقه المغيرة بن شعبة ، ثم
انكفأ عنه وهو يقول لابنه : « اني جئت من أخبث الناس
الصفحه ٣٠٢ : الاعتراف بصحة خلافة معاوية فضلاً عن البيعة له. ولم يكن ثمة الا تسليم
الملك الذي عبرت عنه المعاهدة « بتسليم
الصفحه ٣٠٣ : بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر
الملوك وأول الملوك معاوية ».
ثم جاءت السطحية الساذجة التي تقمصها
الصفحه ٣٠٤ : بالخلافة ، ثم الى
ادعاء الانقياد بالبيعة!!. وخفي عليهم ان الخلافة ـ بما هي منصب الهي ـ لا يمكن ان
تنقاد الى
الصفحه ٣٠٨ : الاسلامية ، وأكثرها ذيوعاً
بين الناس ، مدى عقد كامل من السنين. ثم طغت عليها الدعاوات العدوة ، وأخذها حملة
الصفحه ٣٠٩ : عثمان
فيُقتلوا به ، ثم يُردّ هذا الامر شورى على ما جعله عمر بن الخطاب (١) ».
واخيراً ، فان القرائن
الصفحه ٣١٥ : ، أنه ذكر في هذه الخطبة علياً فنال منه ، ثم نال من الحسن (٣)!!.
__________________
١ ـ قال جابر بن
الصفحه ٣٢٢ : ذلك الخائس بعهده الحانث بيمينه
الكاذب بمواعيده ، الذي بسم لصاحبه وهو يخادعه على شروطه ، ثم عبس وتولّى