البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٨٨/١٣٦ الصفحه ٢١١ : لا يصح ـ علمياً ـ
النقاش عليها ، مرويةً بأفضل الطرق التي يفزع اليها المسلم في أخذ دينه.
ثم يكون
الصفحه ٢١٢ : الحسن حين تتحدث عن حقيقته ،
كيف تتجاذبه كلمات
__________________
١ ـ أخرجه الحاكم (
ج ٣ ص ١٤٨ ) ثم
الصفحه ٢١٦ : الحكايات المتناثرة بأسانيدها المتفاوتة في الثقة ، ثم
لنستظهر ـ بعد ذلك ـ اشارته البليغة الواردة فيما نذكره
الصفحه ٢١٨ : ءً وهم يطلبون بالترات ، ويبايعون على الطاعة المطلقة ثم
يفرّون على غير مبالاة.
وكما لم يكن محمد
الصفحه ٢١٩ :
اذا كان فيما أتاه ثالث هذين الاثنين العظيمين.
ثم نقول على هامش ما ورد في دلالة البند
الثاني : ان
الصفحه ٢٣٣ : الله بن الزبير ، وزياد أبن ابيه ، وربما جمع بعض هؤلاء
دون بعض ، وربما ضم اليهم آخرين. ثم يدعو الحسن
الصفحه ٢٣٦ : الميدان.
ثم كان من ميادين حربه ( الباردة ) ما
سيجيء الالمام بطرف منه في الفصول القريبة.
٣ ـ التضحية
الصفحه ٢٣٧ : حادثة سلطان يتنازل عن عرشه ، ثم لا يختلف
عليه الناس ، فمن مصوّب ومخطيء ، وعاذر وعاذل ، [ فقوم له وآخرون
الصفحه ٢٥٠ :
الواقع تعقيداً
وابتعاداً به عن فهم الناس.
ثم كان من طبيعة هذا اللغو ـ أبعد ما
يكون عن التغلغل
الصفحه ٢٥٣ : فخطبهم وناشدهم سلامة
النية وحسن الصبر ، وذكرهم بالمحمود من أيامهم في صفين ، ثم نعى عليهم اختلافهم في
يومه
الصفحه ٢٥٨ : « مثالب بني امية » وجعفر بن محمد الهمداني في « بهجة المستفيد ». ثم
ليكن القارئ بعد ذلك عند اختياره في نسبة
الصفحه ٢٥٩ : يوم
الفتح ، ثم لم تهضم الاسلام ـ كما يريده الاسلام ـ أن تكون دائماً عند ذحولها من
الضغائن الموروثة
الصفحه ٢٦١ : ، وظلّ الناس بعده على بدعته. الى أن ألغاها عمر بن عبد العزيز ـ « وأخذ
خطيب جامع ( حرّان ) يخطب ثم ختم
الصفحه ٢٦٢ :
السنة! (١)
».
ثم كانت « سنّة معاوية » هي الاصل
التاريخي لتكوين هذه الكلمة تكويناً اصطلاحياً آخر
الصفحه ٢٧١ : أحداً يفطن الى هذه
النتائج المحتمة ، ثم لا يحكم بفشل هذه المندوحة المنتقضة على نفسها ، وانّ من
أبرز