البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/١ الصفحه ٢٤٦ :
شيعة أبيه وشيعته ،
وهم جماعة لا تقوم لاجناد الشام. فكتب اليه معاوية في الهدنة والصلح ، وانفذ اليه
الصفحه ٩٢ : ختمت به حياته المقدسة اخيراً؟ وهل كان الا
طعمة الاغتيالات الكافرة في سنته الاولى بعد ابيه ـ على اغلب
الصفحه ٢٥١ : ليست من سبل
اللّه ، ولا التضحية في ميدان ليس من ميادين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فلو قتل كافر
الصفحه ٢٦٤ :
طالع المدائن بما عبرت عنه الفوضى الرعناء في صيحاتها الكافرة وفي سلاحها ـ أيضاً
ـ ، وبما كشفت عنه كتب
الصفحه ١٩٢ :
عنه أمام الله
ورسوله في حقه.
ولا نعلم ـ بعد ذلك ـ ولا فيما ترويه
المصادر ، أنه ذكر الصلح بنفي
الصفحه ١٦٠ :
ترجع الى دين ،
والشكاك ومن اليهم ـ جنود متطوعون في هذا الجيش ، أبعد ما يكونون في طماحهم وفي
طباعهم
الصفحه ١١١ :
الجمل. وفعله الحسن
حال الاستخلاف ، فتبعه الخلفاء من بعده في ذلك » قال : « وكتب الحسن عليهالسلام
الصفحه ٣٥٢ : : قال اللّه تعالى : يريدون أن يطفئوا نور اللّه
بأفواههم ويأبى اللّه الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ٣٧٩ : ورجلك وليصلبنك تحت جذع كافر! قال : فواللّه ما
مضت الايام على ذلك حتى أخذ زياد جويرية فقطع يده ورجله
الصفحه ٣٥٤ : نحبه
ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً.
وتلك هي تعبئة معاوية لاقتناص الخلافة
في الاسلام له ولبنيه
الصفحه ١٣٥ :
وكانت الخطة المثلى التي لا بدل عنها
للوضع الحربي الراهن. وهكذا انكشف الحسن في رسم خططه الحربية
الصفحه ٤٨ : نوعها في تاريخ الخلائف الآخرين ،
ولانها بداية اقرار القاعدة الجديدة في التمييز بين السلطات الروحية
الصفحه ٧١ :
لغة تنبئك عما تكظمه في دخيلتها من غيظ
، وعما تحمله في ظاهرتها من تسليم.
وعشا عن انواره مناوئوه
الصفحه ١٨٥ :
الحسن (ع) اربع
سنوات ، فمدّع للخلافة عن رسول الله (ص) يناقضه صريحا في أحكامه ويخالفه عامدا في
سرته