البحث في صلح الحسن عليه السلام
٧٠/٤٦ الصفحه ٢٠٧ :
بين المبدأ والملك
الصفحه ٢١٣ : » ، فما شأن الملك الدنيويّ وما شأن المال والحطام؟
وذاك هو « سيد شباب أهل الجنة » ، كما
وصفه جده الاعظم
الصفحه ٢١٥ : ، بلاغته التي تتقاصر عن شأوها ملكات العظماء من بلغاء الناس. ثم هي
في فيضها العربي الرائع ، أعجوبة اللغة في
الصفحه ٢٢٦ :
وفي معسكر الامام الا الغلب على الملك .. فلتكن لهذه الايدى العادية الضارية
غنيمتها من الدنيا ، بشهواتها
الصفحه ٢٢٧ : المرحلة الدقيقة من مراحل تاريخ
الاسلام. وهي مرحلة الفصل بين الخلافة الحقيقية والملك [ بين الامامة الدينية
الصفحه ٢٣٠ : ميدان للجهاد ، لم يبرز الحسن
فيه للنضال.
وانه اذ ينزل عن سلطان ملكه ، انما
يجاهد في الله من هذا
الصفحه ٢٣٧ : عليه ].
الا الحسن بن علي عليهماالسلام.
فقد خرج عن سلطان ملكه ، وضحّى
بامكانياته الدنيوية كلها
الصفحه ٢٣٨ :
تعالى شأنه؟
ومتى كان الحسن بن علي ، الرعديد الجبان
، حتى يخاف القتل ، فيتقيه بالتنازل عن ملكه. ومن
الصفحه ٢٤٧ :
الملك ، وعهد انبثاق الحزازات الطائفية في الاسلام.
ولم يعن مؤرخو قضية الحسن من الصنفين ـ
المفصلين
الصفحه ٢٤٨ : ، على ما ادخره اللّه له من الكرامة والملك
العظيم ، في الجنان التي هو سيد شبابها الكريم ، والطليعة من
الصفحه ٢٥٥ : الى غزو أكبر الالقاب بالقوة ، رضي الشرع أو أبى. فهو الملك ـ
بعد ذلك ـ على لسان سعد بن أبي وقاص ، وهو
الصفحه ٢٥٩ :
، فَلِمَ لا يحاسب تلك القوة حسابها العسير في الدور الذي ملك فيه مقاليد القوة
بنفسه أو بقبيله ، ولِمَ لا
الصفحه ٢٦٦ : مراحل جهاده ومعاهدات صلحه ، وفي عاصمة ملكه « الكوفة » وعاصمة امامته «
المدينة ».
ترى ، أفكان من جنون
الصفحه ٢٧٨ :
شرط ، ليأخذ عليه شرطاً واحداً هو « الملك ».
وقرر معاوية خطته هذه ، في بحران نشاط
الفريقين للحرب
الصفحه ٢٨٢ : يعلى والترمذي وابن حيان وأبو داود والحاكم
قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « الخلافة
بعدي ثلاثون ثم ملك