البحث في صلح الحسن عليه السلام
٧٠/٣١ الصفحه ٢٩٥ : (ع) ،
الا للاستيلاء على الملك ، ولم يرض الحسن بتسليم الملك لمعاوية الا ليصون مبادئه
من الانقراض ، وليحفظ
الصفحه ٣٠٠ : في شأنه. ودعا المسلمين الى
لعنه ، في مرسوم ملكي اذيع على الناس سنة ٢٨٤ للهجرة (٣).
وقال الغزالي
الصفحه ٩ : الدين الحلبي ( ت ١٤٠٤ ه ). المكتبة الاسلامية ـ بيروت ـ.
٦٧ ـ السيرة النبوية
: لعبد الملك بن هشام
الصفحه ٢٤ : الدين الحلبي ( ت ١٤٠٤ ه ). المكتبة الاسلامية ـ بيروت ـ.
٦٧ ـ السيرة النبوية
: لعبد الملك بن هشام
الصفحه ٣٦ : أمرائهم صلاحية في القول والعمل.
ومعاوية اذ ذاك يتخذ بدهائه من الاسلام
سبيلاً يزحف منه الى الملك العضوض
الصفحه ٤٨ : ثلاثين عاماً الى الملك العضوض ، ولانها الفترة التي تبلورت
فيها الحزازات الطائفية لاول مرة في تاريخ
الصفحه ٦٠ : ،
فاشتراه واشترى الحائط ( البستان ) الذي هو فيه ، فأعتقه ، وملكه الحائط.
واخبار كرمه كثيرة لسنا بسبيل
الصفحه ٧٦ : ـ ١٧٩ ) : « ولكن عبد اللّه بن عمر بايع يزيد بعد ذلك
وبايع الحجاج لعبد الملك بن مروان!. » ورأى المسعودي
الصفحه ٨٥ :
عبد الملك ومن
الوليد ، ومن آخرين وآخرين.
كل ذلك كان يجب أن يستحث المسلمين الى
الانتصاف للاسلام
الصفحه ٨٧ : يوم يموت موسى ، وينزل الى قبره يوم ينزل القرآن
الى الارض! مراحل كلها بين ملَكٍ مقرّب ونبي مرسلٍ وكتاب
الصفحه ٩٩ : ) لتشهد مكاتبة عامة أصحاب عبد الملك بن مروان لمصعب بن الزبير
وطلبهم الامان والجوائز منه. فلعل مكاتبة
الصفحه ١٢٦ : يشيع في نفسه من ملكات أبيه العظيم ( وكان
لا بد للشبل أن ينتهي الى طبيعة الاسد ).
فليرجع الى وصية
الصفحه ١٦١ : تحتها طريق نافذ ، وساباط قرية في « المدائن » عندها قنطرة على
« نهر الملك » ولعلها انما سميت بهذا الاسم
الصفحه ١٨٥ : نقض العهود
والحنث بالايمان.
ان شيئا من ذلك لا يدخل في حساب الدهاء
، ولا هو من سياسة الملك ، ولكنها
الصفحه ١٩٤ : ، اللحظة القائمة على عملية الفصل بين العهدين ، عهد
الخلافة بمميزاتها ومثاليتها ، وعهد « الملك المعضوض