البحث في صلح الحسن عليه السلام
١١٧/١ الصفحه ١ : حمّاد
: ٩١.
عبد الله بن سعود
: ١٤٨.
عبدالله بن فضلة
الخزاعي : ٥٥.
عبد الله بن محمد
بن عيسى : ٩٠
الصفحه ١٦ : حمّاد
: ٩١.
عبد الله بن سعود
: ١٤٨.
عبدالله بن فضلة
الخزاعي : ٥٥.
عبد الله بن محمد
بن عيسى : ٩٠
الصفحه ١٣٥ : ولا اشدَّ تظاهراً بالاخلاص
للموقف من ابن عمه ( عبيد اللّه (١)
بن عباس بن عبد المطلب ) و ( قيس بن سعد
الصفحه ٢٤٥ :
الوجوه وأهل
البيوتات ، فكتب عبدالله بن عباس بذلك الى الحسن عليهالسلام
، فخطب الناس ووبخهم وقال
الصفحه ١٢٤ : ، وهانئ بن أوس ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وسعيد بن قيس ،
وعابس بن شبيب ، وعبد اللّه بن يحيى الحضرمي
الصفحه ١٤٦ : ، فأقام به
ثلاثاً حتى اجتمع الناس. ثم دعا عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، فقال له :
يا ابن عم اني
الصفحه ١٤٧ : على
مقدمته عبد اللّه (١)
بن عباس ، فجعل عبد اللّه بن عباس على مقدمته في الطلائع قيس بن سعد بن عبادة
الصفحه ٣٣٧ : بن عباس
والى عبد اللّه بن الزبير والى عبد اللّه بن جعفر والى الحسين بن علي ، يدعوهم الى
البيعة ليزيد
الصفحه ١٨٩ : وهو عليها منذ عهد ابيه بعثه اليها
عبدالله بن عباس منذ كان على البصرة.
فكتب اليه معاوية
يتوعده
الصفحه ٣٥٤ : قبل موت معاوية بسنة ، حج
الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن جعفر فجمع الحسين بني هاشم ، ثم
الصفحه ٣٩٦ : هذا بقوله : « فلما
أتاه الخبر أظهر فرحاً وسروراً حتى سجد وسجد من كان معه ، وبلغ ذلك عبد اللّه بن
عباس
الصفحه ٣٥١ : قاموا اليه غير عبد اللّه بن عباس ، فقال له : يا ابن عباس ما منعك من
القيام كما قام أصحابك الا لموجدة
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ١٧٣ : ،
ثم يموتون عامدين ، قبل أن يموتوا مرغمين.
و خلقت هزيمة عبيدالله بن عباس في « مسكن
» جوا من التشاؤم
الصفحه ١٤٩ : على غيبته سنتين. واما زياد فكان والي فارس من سنة ٣٩ بعثه اليها
عبد اللّه بن عباس وهو اذ ذاك والي