البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١ الصفحه ١٩٧ : ، الى وضع لا يسيغه طبع ، تصطلح عليه الازمات ، ثم لا يفتأ
يقوم من نفسه على عقُدٍ لا تنقطع الا لتتصل. ذلك
الصفحه ٣٠٢ :
٢ ـ حديث البيعة :
وجاء فيما يرويه الكليني رحمهالله ( ص ٦١ ) : « ان الحسن اشترط على
معاوية أن
الصفحه ١١٠ :
كانوا ـ كغيرهم من دعاة الطبقية ـ مطبوعين على المحافظة والتمسك بعادات الآباء
والجدود والنظم البالية
الصفحه ٣٨٠ :
ومن ذمته بين الحق
والباطل. وهذا هو ما يزيدنا اعجاباً بهؤلاء الابطال من تلامذة علي عليهالسلام
الصفحه ١٠٥ :
ترى ، هل كان بين يديه يومئذ ، الا
المهرجانات النشيطة التي دلت قبل كل شيء ، على عظيم اخلاص المجتمع
الصفحه ١٠٣ :
وكان الى جنب هذه العناصر العدوّة في
الكوفة « شيعة الحسن » وهم الاكثر عدداً في عاصمة علي
الصفحه ١٨٢ : الله في مواثيقه ، وباءوا بمخزاة
التاريخ على غير كلفة ولا اكتراث.
وظنوا ان معاوية مانعهم من الموت
الصفحه ٤٩ : الفتوح الجديدة على الناس ،
وأيّ غضاضة على « الزعيم » اذا فسد جيله ، أو خانت جنوده ، أو فقد مجتمعه وجدانه
الصفحه ٩٢ : ـ كما هو في ابان بيعته ـ وأي خليفة أو زعيم ليس له مناوئون؟
فلم لا يكون قبول البيعة هو الارجح على
الصفحه ٢٣٦ : بنفسه على صحة
نسبه ويعطينا بأسلوبه وصياغته ، صورة عن « أدب المشاجرات » في عصره. ولكن الذي
رغّبنا عن
الصفحه ١٤٩ : :
فالعدد الاعلى ( وهو مائة الف أو اكثر ،
أو تسعون الفاً ) فيما يشير اليه زياد ابن أبيه ( على رواية اليعقوبي
الصفحه ٢٩٦ : حيثيات صلحه مع معاوية : « ما تدرون ما فعلت
واللّه للذي فعلت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس ». وما قاله
الصفحه ٣١٩ :
الخطابات العالمية ، التي حظيت بهتاف الاجيال على طول التاريخ.
وكذلك قول الحق ، فانه لا ينفك يعلو
صعداً
الصفحه ٣٧٣ :
ينظر منه الاقوياء ]
، قال : « اني لم آتك الا على الامان » ، قال : « انطلقوا به الى السجن ».
ثم
الصفحه ٩٩ : ومؤامرات
وشقاق.
« فكتبوا الى معاوية بالسمع والطاعة في
السرّ ، واستحثوه على المسير نحوهم ، وضمنوا له