البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١ الصفحه ١٨٧ :
« الاغنياء » جبهته
الضعيفة في ميادينه مع على عليهالسلام.
ومن هنا عرض معاوية عسكريته على
الصفحه ٣١٦ : ،
وأشهد ان لا اله الا اللّه كلما شهد له شاهد. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أرسله
بالهدى ، وائتمنه على
الصفحه ٣٥١ :
وتقطع أيديكم
وأرجلكم وتسمل أعينكم وترفعون على جذوع النخل في حب أهل بيت نبيكم وأنتم مقيمون في
الصفحه ٥٢ :
بدونهما حكم على وضع.
وكان من حسن الصدف ، ان لا نخرج في
اختيار النسق المطلوب عن الشاهد الصريح ، الذي
الصفحه ٣٠٩ :
قال سبحانه «
وشاورهم في الامر » ، وعلى ذلك مدحهم بقوله تعالى « وامرهم شورى بينهم ».
والآية في
الصفحه ٣١٨ : يوم غدير خم ، وأمرهم ان يبلغ أمره الشاهدُ الغائب.
وهرب رسول اللّه من قومه وهو يدعوهم الى اللّه ، حتى
الصفحه ٣٤٦ :
يحرضهم على لعن علي
، فمن أبى عرضه على السيف!! (١)
».
وأما في البصرة. فانه استعمل عليها بسر
بن
الصفحه ٢٨٥ :
صاحبها ـ فيما قاله
معاوية ذات يوم لعمرو بن العاص وفد تحدّى الحسن بن علي عليهماالسلام ، فردّ عليه
الصفحه ١٠٠ :
تبدو عارية سافرة في
ساعة نداء الواجب.
وهكذا كانوا ـ على طول الخط ـ قادة
السخط ، وأعوان الثورة
الصفحه ٢٩١ : هفواتهم ،
وأن لا يتبع احداً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق باحنة (١) ».
« وعلى أمان أصحاب
عليّ حيث
الصفحه ١١٦ : البريد ـ وكنت أخوف منه من غلامه « يرفأ ».؟ أم يوم
ضربك بالدرة على رأسك حين دخلت عليه معجباً بملابسك الخضر
الصفحه ٣٢٣ :
السماوية كلها على
أن العهد كان مسؤولاً ...
ولعل من الافضل أن نستمع هنا الى ما عهد
به أمير
الصفحه ٧٥ : على الامر (١) » ، كانت بنجاحها الخاطف دليلاً على
سبق تصميم في الجماعات التي وليت الحل والعقد هناك
الصفحه ٢٥٦ :
« أمير المؤمنين » على لسان مسلم (١) بن عقبة والمغيرة (٢) بن شعبة وعمرو (٣) بن العاص ، وهو المتنعم
الصفحه ٢٩٤ :
لتكن
صيغة المعاهدة بما لولوت عليه من عناصر موضوعية لها أهميتها في الناحيتين الدينية
والسياسية