البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/١ الصفحه ٢٤٣ : ، فوثبوا بالحسن ، فانتهبوا مضاربه وما فيها ، فركب الحسن فرسا له ومضى في
مظلم ساباط ، وقد كمن الجراح ابن
الصفحه ٣٩ :
يفوض له العمل
برأيه.
وهذا ما أطغى معاوية ، وأرهف عزمه على
تنفيذ خططه « الاموية ». وقد وقف الحسن
الصفحه ٥١ :
المتوفى سنة ٣٣٣
هجري ، ولا كتاب صلح الحسن عليهالسلام
، لعبد الرحمن بن كثير الهاشمي ( مولاهم
الصفحه ٢٢٢ :
وكان من لوازم هذا الالتواء ـ في جانب
الحسن ـ أن تتلاشى في نفسه ، الغرائز المثلى التي غرستها في
الصفحه ١٦٠ : ء في حدود
قابليات المجاهد المسلم.
واما الخوارج ، فيقول المفيد رحمهالله في تعليل التحاقهم بجيش الحسن
الصفحه ١٦٢ : .
وشاء اللّه بلطفه أن لا تبلغ طعنة ابن
سنان الاسدي (١)
من الحسن ، ما بلغته بالامس القريب ضربة صاحبه ابن
الصفحه ٢٢٠ : مدرستهم ، يلوذون ببلاط الحسن في الكوفة ، كما يلوذ به اليوم
حجر بن عدّي وقيس بن سعد وعدّي بن حاتم ، أو كما
الصفحه ٢٧٢ :
الاشتراك فيها.
وأما لو قدر لهذه الحرب القصيرة العمر ،
أن تجتاح في طاحونتها حتى الحسن لينال
الصفحه ٥٦ : جاهلون. ولو فطنوا الى جواب الامام الحسن عليهالسلام
لعبد اللّه بن عامر بن كريز ، وقد بنى بزوجته ، لكانوا
الصفحه ٩٩ :
وفي هذا الحزب عناصر قوية من ذوي
الاتباع والنفوذ ، كان لها أثرها فيما نكبت به قضية الحسن من دعاوات
الصفحه ١٤٦ :
٢ ـ قال ابن أبي الحديد ( ج ٤ ص ١٤ ) :
« وخرج الناس ، فعسكروا ونشطوا للخروج ،
وخرج الحسن الى
الصفحه ٢١٢ :
خلافته ، فانها لا
تعنى الحسن « الامام » وانما الحسن « ذا الجيش والسلطان ».
والحسن في امامته
الصفحه ٢٣٢ :
وقال عنه وقد ذكر عنده :
« انهم قوم قد الهموا الكلام (١) ».
وقال عن هيبته وحسن محضره
الصفحه ٢٣٨ :
لاهدافها.
وسترى فيما تقرأه قريبا ـ في الفصل
الاتي ـ أن العاتيين لم ينصفوا الحسن فيما شكوه منه ، أو عتبوا
الصفحه ٢٧٨ :
وما
كان بدعاً من محاولات معاوية فيما يهدف اليه ، أن يبتدر هو الى طلب الصلح (١) ، فيعطي الحسن كل